البركان اللي كاد يخلص على كل حاجة (قبل 7300 سنة)
تخيل انفجار يغطي حديقة سنترال بارك بطبقة من الرماد والصخور بعمق 12 كيلو. ده حصل فعلاً، بس مش في نيويورك، بل قبالة شواطئ اليابان. بركان كيكاي انفجر ساعتها بقوة رهيبة، وده أكبر انفجار بركاني في عصرنا الجيولوجي الحالي، اللي اسمه الهولوسين.
اللي يخوف بجد: البراكين العملاقة دي ممكن تعيد الكرة. والحين، العلماء أكدوا إن واحدة منهم بتشحن طاقتها تاني.
ليه محدش فهم السر ده قبل كده؟
من عشرات السنين، العلماء محتارين في سؤال أساسي: ازاي البراكين تجمع كميات هائلة من الصهارة عشان تنفجر بطريقة مدمرة؟ السؤال بيبدو بسيط، بس الواقع معقد. البراكين دي مدفونة تحت المحيط بكيلومترات، تحت ضغط و حراره رهيبة. ازاي تدرس حاجة زي دي؟
الجيوفيزيائي من جامعة كوبي، سياما نوبوكازو، قالها بوضوح: "لازم نفهم ازاي الصهارة تتجمع بكميات كبيرة عشان نعرف سر الانفجارات الضخمة." قبل الدراسة دي، كان كله تخمين علمي.
التحقيق تحت المية
هنا الجزء الذكي. كيكاي تحت المحيط، وده ميزة مش عيب. المية ساعدت العلماء يعملوا تجربة علمية كبيرة.
الفريق استخدم جهاز إطلاق هواء تحت الماء – زي مدافع صغيرة بتنفجر بانفجارات محكومة – مع أجهزة تسجل الزلازل على قاع البحر. سمعوا ازاي الموجات الزلزالية ترتد من الصخور تحت البركان. من الصدى ده، رسموا صورة دقيقة لمخزن الصهارة اللي مخبي هناك.
زي السونار في المستشفيات، بس بدل الجنين، تشوف الصهارة السائلة جوا الأرض. حاجة مذهلة.
الدليل الدامي: صهارة جديدة بتدخل
الاكتشاف ده اللي يرعب بجد.
العلماء أكدوا وجود مخزن صهارة عملاق تحت مكان الانفجار القديم. بس المهم: الصهارة اللي موجودة دلوقتي مش باقي من 7300 سنة. دي حاجة طازة خالص.
من زمان، لاحظوا قبة لافا بتنمو في وسط البركان من 3900 سنة. التحاليل الكيميائية أثبتت: تركيبتها مختلفة تماماً عن اللي انفجر زمان. يعني صهارة جديدة بتدخل النظام باستمرار، زي ما تملأ خزان وقود جاهز للانفجار.
إيه اللي يعنيه ده ليلوستون (ولنا كلنا)؟
الخبر ده مش لليابان بس. نفس النمط بيحصل تحت براكين عملاقة تانية، زي يلوستون في أمريكا وتوبا في إندونيسيا. دلوقتي، ممكن نفهم ازاي الوحوش النائمة دي تشحن نفسها للكارثة الجاية.
فريق سياما عايز يطبق الطريقة دي على براكين تانية. الهدف الطويل: نراقبها كويس عشان نتنبأ بالانفجار الكبير، أو على الأقل نعرف العلامات التحذيرية.
الخلاصة
كوكبنا بيرمي نوبات غضب من وقت للتاني. نوبات زي دي ممكن تغير حضارات. الخبر الحلو: العلماء بقوا أذكى في كشف الإشارات. والأحلى: الدورات دي بتاخد آلاف السنين، مش عقود.
بس معرفة إن قوة تدميرية زي دي بتشحن تحت المحيط؟ ده يخليك تقدر ازاي كوكبنا حيوي وخطر في نفس الوقت.
المصدر: https://www.sciencedaily.com/releases/2026/03/260329222930.htm