أميرات فرعونات يقاتلن؟ حقيقي؟
خليني أقولك شي يفرق معك.
لما تسمع "أميرة مصرية قديمة"، إيش اللي يرسمه خيالك؟ شخص جالس على أريكة ناعمة، لابس فستان كتان فاخر، يدخّن هواوين أو يتفرج على الخدم وهم يشتغلون؟
أنا كذا كنت أفكر. بس الموضوع ما بقي كذا.
القصة začíná tady
في التسعينات من القرن التاسع عشر، علماء الآثار حفروا مقبرة جماعية في منطقة دهشور بمصر. لقوا ست مومياوات ملكية مدفونة مع أشياء غريبة: قوس، سهام، خناجر، وعصي قتال.
أغراض حربية. أشياء تخص المحاربين الرجال.
لأسباب واضحة، كل واحد قال: "لا، لا، هذي بس حاجات رمزية. أميرات ما يحتاجون سلاح. هذي للزينة والتمويل."
وأحد ما فكر يشكك في الموضوع. لغاية 2020، يوم فريق بحثي قرر يراجع الحفريات القديمة بمزاج جديد.
العظام تتكلم
الدكتورة زينب حشيش قادت الفريق. الفكرة كانت بسيطة: ينظروا للعظام ويلاحظوا أماكن ارتباط العضلات — يعني وين العضلات تتصل بالعظم.
تعرف إيش اللي يصير لما أحد يستخدم عضلاته كثير؟ العظم يتغير. يصير أقوى وأوضح في الأماكن اللي العضلات تربط فيها فيه.
فرق واضح بين عظام شخص قاعد في البيت وعظام رياضي محترف. تقدر تعرف من العظام بس.
فلما نظروا لعظام الأميرات...
يا سلام.
أميرات ما يمشين هينة
الدكتورة حشيش قالت عن الأميرة إيتا: "شابّة عمرها بين 28 و34 سنة. عندها ارتباطات عضلية قوية في الجزء العلوي من جسمها — يعني كانت تستخدم أسلحة مثل العصي والخناجر. بشكل مستمر."
مش هواية نهاية الأسبوع. سنوات من التدريب الحقيقي.
والأميرة إيتاورت؟ "هيكلها العظمي يظهر إنها كانت رمّانة ماهرة."
عضلات قوية في أعلى الجسم — بالضبط اللي تتكون من شد قوس طويل مرة ورا مرة.
ما كانت خايفة من شي
تخيل إيتاورت. صغيرة، عمرها عشرين أو أقل، تتدرب بالقوس والسهم كل يوم. الدراسة تقول إنها عاشت كسور في الأضلاع وكسور في القدم — إصابات من السقوط والضربات الشديدة.
تعرف إيش اللي يدل؟ هذي الإصابات كلها التأمت كويس.
يعني إيش؟ يعني كان عندهم رعاية طبية متقدمة. هذي البنات ما كن بس أقوياء — كن قيّمات عند عيلتهن. عشان كذا صرفوا عليهم علاج واهتمام عشان يرجعون يقاتلون.
الصورة الحقيقية: أميرة بظهر مشدود، جروح من رحلات الصيد، وسكين في حزامها تعرف تستخدمه.
إيش نقدر نستفيد؟
أعترف إني ما كنت أتوقع هالشي. كنت أظن إن أميرات الفراعنة بس يمشين فيpalaces، يلبسن حلو، وينجبن أطفال.
العلم ما يهتم بظنوننا. العظام تقول الحقيقة.
هذي الدراسة ما بس قصة حلوة نضحك عليها. هذي نظرة جديدة لكيف كان عيش النساء الملكيات في مصر القديمة. كن يشتغلون، يتعلمون، يتحدون صعوبة الحياة. عندهم قصص ما نقدر حتى نتخيلها.
المصدر: ساينس ديلي