نجمة مختبئة في وضح النهار!
لازم أعترف لكم — لما قرأت عن هالاكتشاف، انفجرت من الفرح. ولهدرجة إني حسيت إني لازم أخبر كل شخص أعرفه!
ليش كل هالضجة؟
فريق من الفلكيين بقيادة العالم الفرنسي ميجيل مونتارجيس أعلنوا خبر يهزّ عالم الفلك: نجمة بيتلجيز — هذي النجمة الحمراء الساطعة اللي تشوفها بالعين المجردة في كتف الجبّار — ما هي وحيدة! عندها جار، واسمه بيتلجيز B.
قصة اكتشافه؟ هذه лучший.
"طيرت من كرسيي!"
هذا اللي قاله مونتارجيس بالضبط لما شاف الصور بعد المعالجة. تخيّلوا! فلكي محترف، غالباً يلبس أحذية عملية، يتصفّح البيانات بهدوء... فجأة يقفز من كرسيه لأنه شاف شي ما يتوقعه!
من حوالي مئة سنة، الفلكيون نظّروا إن بيتلجيز عندها رفيق. كانوا يظنّون إن هالرفيق يفسّر التغيرات الغريبة في سطوع النجمة الأم. لكن رؤيته فعلاً؟ هذا شي صعب جداً.
بعدين جاءت سنة 2024.
دراستان مستقلتان في هالسنة تنبّأوا بمكان ظهور بيتلجيز B بدقة عالية. وهنا الجزء المثير: قالوا إن ديسمبر 2024 هو الوقت المثالي لرؤيتها، لأنها بتكون في أبعد نقطة عن نجمتها الأم في السماء — يعني بقدر ما تبعد عن جارتها.
مونتارجيس وفريقه وجّهوا تلسكوب VLT العملاق نحو بيتلجيز في ديسمبر... وفجأة: ها هي!
المفاجأة الحقيقية
اللي يخلي القصة أكثر إثارة: الفلكيون توقّعوا إن الرفيق حجمه مثل الشمس. عادي، بسيط، نجمة عادية.
لكن الملاحظات الجديدة تقول إن بيتلجيز B أكبر بكتير — حوالي ضعف أو ثلاثة أضعاف كتلة الشمس!
يعني ما بس لقوا نجمة اختفت مئة سنة... لقوا نجمة أكبر مما توقع أحد!
قال مونتارجيس: "من الرائع إننا نقدر نكتشف رفيق قريب، أكبر وأسطوع من الشمس، حول نجمة درست كثير!"
وصحيح، يالله! كنّا نفتكر نعرف كل شي عن بيتلجيز. هذي النجمة من أسطع النجوم في السماء! البشر يحدقون فيها من آلاف السنين!
ومع ذلك، كانت مختبئة قدامنا طول هالوقت.
التقنية اللي غيّرت اللعبة
الفلكيون استخدموا جهاز اسمه SPHERE مرتبط بتلسكوب VLT في صحراء أتاكاما بتشيلي. SPHERE أداة متطورة جداً — صُمّمت في الأصل لتكتشف كواكب تدور حول نجوم بعيدة. spécialité её? تكتم ضوء النجم الساطع عشان تقدر تشوف الأجسام الخافتة اللي جنبه.
تخيّل كذا: تحاول تشوف حشرة صغيرة hovering بجانب أضواء المسرح. SPHERE يحطّ عصابة رقمية على الأضواء عشان تقدر أخيراً تشوف الحشرة.
وهذا مو أول مرة يفكرون إنهم شافوا بيتلجيز B. ملاحظات سابقة بتلسكوب Gemini North في هاواي أعطت تلميحات. لكن صور VLT الجديدة؟ أوضح تأكيد لحد الآن.
القصة الثانية: لما خافت النجمة!
تذكرون لما بيتلجيز خافت بدون سبب واضح قبل كم سنة؟ العالم كله انجنّ! ناس فعلاً فكّروا إن النجمة الحمراء العظيمة تستعد تنفجر!
اتضح إنه غبار بس. سحابة كبيرة من الغبار حجبت جزء من ضوء بيتلجيز مؤقتاً. مونتارجيس نفسه حلّل هالحدث بتلسكوب VLT.
الحين فيه سؤال جديد: هل رفيقها المكتشف حديثاً يؤثر على سلوك بيتلجيز؟ هل يغيّر طريقة تطوّرها؟ هل يلعب دور في اللي بيصير لما — وهي حتماً بتصير — تنفجر كمستعر أعظم؟
الفلكيون يريدون يدرسون كل هالشي.
خطوة أخيرة
ما خلّوا话筒. يبيهم يراقبون الرفيق مرة ثانية بعد سنة تقريباً، لما يظهر على الجهة الثانية من بيتلجيز — حيث يجب يكون وفق مداره المتوقع.
لكن مونتارجيس واثق: "ما بقى مجال يبقى للشك!"
وأنا أقول: معه حق تماماً. إيش وقت حلو نعيش فيه ونراقب النجوم!
في هالقصة شي جميل بعمق. في زمن نحس فيه إننا اكتشفنا كل شي، إن كل الأسرار انكشفت... يجي اكتشاف زي هذا!
نجمة من أكثر النجوم دراسة في السماء، وكنا نغفل رفيقها طول هالوقت!
يذكّرني إن الكون ما يزال مليء بالمفاجآت. مليء بأشياء تنتظر اللي يكتشفها. وبعد كل هالسنين من مراقبة النجوم، لا يزال قادر يخلي فلكياً يطير من كرسيه.
وبصراحة؟ أ我觉得 هذا جميل جداً.