ناسا تخطّط لبناء قاعدة على القمر… والأسعار رخيصة!
خلّيني أكون صريح معكم.
هذا الإعلان هذا الأسبوع خلّاني متحمس بشكل مش عادي.
ناسا قررت ترسل أربع مهمات جديدة للقمر. التكلفة؟ تقريباً 600 مليون دولار.的朋友们
الأموال دي راحت لـ ثلاث شركات مختلفة: Astrobotic و Firefly Aerospace و Intuitive Machines.
كل شركة لازم توصّل أدوات علمية لسطح القمر. الموعد النهائي؟ نهاية سنة 2028.
ليش الموضوع ده مهم؟
اللي خلّاني أفكر بجد هو التالي:
هذا مش مجرد استكشاف عشوائي.
هذا بناء للبنية التحتية.
ناسا نفسها قالت إنهم بيبنون "منطقة تجريبية لعمليات قاعدة قمرية".
يعني… هم مش زوّار.
هم بيبنوا بيت.
وكالة الفضاء نفسها استخدمت كلمة "الازدهار".
ناسا قالت رسمياً: "بنطوّر المهارات اللي محتاجينها عشان ن fleur ن هناك".
"نزدهار".
ده مش كلام مؤقتين.
ده كلام الناس اللي بتخطط تبقى.
نفس الشركات… نسخة مطوّرة
حاجة تانية لازم تنتبهوا لها:
الشركات دي مش بتاخد وقت تفكر تصمم شي جديد من الصفر.
كل شركة بترسل نسخة مطوّرة من مركبات هبطت قبل كده.
ناسا قالت: "تمام، خلّينا نطوّر اللي شغّل قبل كده".
وده بالضبط اللي بنسميه نهج مستدام.
تخيّل لو كل مرة حبّرت مسامير، اخترعت مفك جديد؟
مش منطقي أونّي؟
كده بالظبط بناة القواعد الفضائية بيفكّروا.
الأدوات العلمية: التفاصيل اللي بحب أعرفها
دلوقتي خلّيني أخش في التفاصيل التقنية:
نظام التصوير SCALPSS
اسمه غريب، أعرف.
بس فكرته بسيطة وبسيطة جداً.
أربع كاميرات بتعمل صور ثلاثية الأبعاد.
بتصوّر لحظة ما محركات المركبة تهوّي الغبار القمري.
ليش ده مهم؟
لأن الغبار ده مش بيتطاير زي الأرض.
بيفضّل معلق.
ممكن يأذي المعدات.
أو - الأسوأ - رئات روّاد الفضاء المستقبليين.
عاكس الليزر الصغير
فكّروا في جهاز حجمه بسكوتة.
مش فيه بطارية.
مش محتاج صيانة.
بس فيه ثمانية موشورات صغيرة بترجع أشعة الليزر لأي مركبة في المدار.
بناسا عايزين ينشّروا العشرات من دول على سطح القمر.
الهدف؟ نظام GPS قمري.
تحديد مواقع بدقة عالية.
جهاز قياس الإشعاع LETS
اللي حاسة إنه الأهم.
الإشعاع الفضائي مش مزحة.
ده من أكبر العوائق أمام وجود بشري طويل خارج الأرض.
ده الجهاز هيقيس مستويات الإشعاع في أماكن مختلفة على القمر.
عشان نعرف فين ممكن نبني قواعد بأمان.
الصورة الكبيرة
في كمان كلام عن مشروع PROMISE.
عربتين هجينة مستوحاة من روفرز المريخ.
الهدف؟ البحث عن موارد طبيعية على القمر.
ليش؟
لأن لو هنبقى هناك، لازم نعرف نستخدم اللي عندنا.
كل شي مش محتاج نوصله من الأرض = وفرة في الفلوس و البساطة.
واي فاي على القمر؟
ناسا حتى بتدرس إنشاء أقمار صناعية للاتصالات والملاحة حول القمر.
يعني… نظام شبيه بالإنترنت وGPS.
لما فكّرت في واي فاي على القمر… حسيت بفرحة غريبة مش قادر أوصفها.
رأيي بصراحة
أنا بكتب عن الفضاء من فترة.
وعادة أخبار المهمات القمرية ممكن تبان مكرّرة.
بس هنا الموضوع مختلف.
إحنا نشاهد المرحلة الأساسية.
مش الأقسام المثيرة.
مش رحلات المشي على القمر.
مش الإطلاقات الدراماتيكية.
الأعمال الحقيقية: البناء والاختبار وسؤال "إزاي نعوّش هناك فعلاً".
القمر مش وجهة سياحية.
ده بقى حيّ سكني.
وناسا وزّعت عقود البناء.
سواء كنت متحمس للقواعد القمرية، أو شايف إن التكلفة عالية، أو ببساطة بتحب المحتوى الفضائي…
لازم نعترف:
ده وقت مش عادي نكون شايفين كل ده.
القمر هيبان.
وإحنا اللي بنهضّيه.
المصدر: ScienceDaily