عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
ماذا لو بَنينا الطرق من نفايات المحيط؟

ماذا لو بَنينا الطرق من نفايات المحيط؟

2026-07-02T06:50:45.682875+00:00

مشكلة البلاستيك التي لا تستطيع الجزر تجاهلها

هل جربت يومًا أن تعيد تدوير النفايات في جزيرة نائية؟ الأمر ليس سهلًا على الإطلاق. كل شيء يحتاج أن يُشحَن إلى الداخل، ثم يُشحَن مرة أخرى إلى الخارج. وفي هاواي، تتحول مشكلة البلاستيك إلى كابوس حقيقي.

التكلفة باهظة. مكبات النفايات امتلأت. والحرق؟ ليس الخيار الأمثل لمكان اشتهر بجماله الطبيعي الأخّاذ.

المشكلة الحقيقية

لكن الأصعب من كل هذا؟ كمية هائلة من البلاستيك لا تبقى على اليابسة أصلًا. تتسرّب إلى المحيط. والسبب الأكبر؟ أدوات الصيد المهجورة. الشباك والفخاخ والخيوط التي يضيّعها الصيادون أو يتخلون عنها.

هذه الأدوات تستمر في "الصيد" حتى بعد abandonment. تقتل الكائنات البحرية. ثم تتحلل إلى جسيمات بلاستيكية صغيرة تنتشر في كل مكان.

فكرة من هاواي

باحثون في جامعة هاواي المحيط الهادئ فكّروا في شيء مختلف: ماذا لو حوّلنا هذا البلاستيك إلى شيء متين جدًا؟ إلى... طرق.

الفكرة بسيطة وأنيقة. الطرق تحتاج أن تكون مرنة بما يكفي لتحمل الحرارة والضغط دون أن تتشقق. الإسفلت التقليدي يقوم بالمهمة، لكن researchers in Hawaii experiment with adding polymers لجعل الطرق تدوم أطول وتقاوم الطقس الاستوائي.

السؤال كان: هل يمكننا استبدال جزء من هذه المواد الجديدة ببلاستيك معاد تدويره؟ البلاستيك الذي يملأ الجزر أصلًا؟

فريقJennifer Lynch

عالمة الكيمياء البيئية جينيفر لينش قررت تختبر الفكرة. فريقها تعاون مع إدارة النقل في هاواي وبدأوا العمل.

والأمر المثير هنا: أحد مصادر البلاستيك؟ شباك صيد سُحبت مباشرة من المحيط الهادئ. صيادون تجاريون جمعونها مقابل مال من خلال برنامج اسمه "مشروع المكافأة".

حتى الآن، أزالوا أكثر من 84 طنًا من معدات الصيد المهجورة من مياه هاواي. هذا ليس مجرد إعادة تدوير. هذا تنظيف فعلي للمحيط مع إنتاج مواد خام.

هل الطرق البلاستيكية تطرح جسيمات صغيرة؟

هذا هو السؤال المهم. السؤال الذي يحدد إن كانت الفكرة ستنجح أو تفشل.

تخيّلوا: أن نأخذ مشكلة بلاستيكية من المحيط ونخلق مشكلة جديدة في مياه الأمطار. لا أحد يريد ذلك.

الباحثون اختبروا قطعًا حقيقية من الطرق في أواهو. شوارع سكنية أعادوا رصفها بثلاثة أنواع مختلفة من الإسفلت. واحد تقليدي، واحد ببلاستيك معاد تدويره من النفايات المنزلية، وواحد ببلاستيك من شباك الصيد المُسترجعة.

بعد حوالي 11 شهرًا، رجعوا لجمع غبار الطريق ودرسوه.

النتائج

الأخبار جيدة.

الطرق التي تحتوي على بولي إيثيلين معاد تدويره لم تُطلق بوليمرات أكثر من الإسفلت التقليدي. العلماء استخدموا تقنيات كيميائية متقدمة来分析 غبار الطريق. ما وجدوه؟ البلاستيك امتزج تمامًا بالإسفلت. عندما تنفصل جسيمات، تكون خليطًا من الصخر والإسفلت والبوليمر معًا. ليست شظايا بلاستيكية نقية.

باختصار: البلاستيك ليس جالسًا على السطح готовًا للانفصال. إنه مخبز داخل الطريق نفسه.

لماذا هذا مهم لكل جزيرة؟

ما يعجبني في هذا النهج: يحل مشاكل كثيرة دفعة واحدة.

مجتمعات الجزر حول العالم تواجه نفس المعضلة. إعادة التدوير مكلفة عندما تكون بعيدًا عن مصانع المعالجة. مكبات النفايات محدودة. والمحيط يستمر في استقبال بلاستيك أكثر مما يريد أحد.

تحويل الحطام البحري إلى بنية تحتية — إلى شيء أساسي كالطرق — يخلق طلبًا محليًا على البلاستيك المُجمع. الصيادون يكسبون مالًا من تنظيف المعدات. البلاستيك يتحول إلى شيء مفيد. والطرق قد تؤدي أداءً جيدًا فعلًا.

الباحثون ما زالوا يدرسون المتانة على المدى الطويل. ويقارنون خروج البوليمرات من هذه الطرق بمصادر أخرى للجسيمات الصغيرة — مثلًا إطارات السيارات، التي تبين أنها مساهم كبير في غبار الطريق.

لكن النتائج الأولية مشجعة بما يكفي لجدية الاهتمام. إنها طريقة مبتكرة تحوّل مشكلة نفايات إلى فرصة موارد.

سأراقب تطورات هذا المشروع. إذا صمدت هذه الطرق خلال السنوات القادمة، قد نرى نموذجًا تتبناه جزر حول العالم.

تخيلوا: طرق مصنوعة جزئيًا من البلاستيك نفسه الذي كان يهدد الحياة البحرية المحلية. هناك شيء مُرضٍ بشكل خاص في هذا.

#plastic recycling #ocean conservation #hawaii #environmental innovation #sustainable infrastructure #fishing nets #microplastics #green technology