سر هويّة بول القطط 🐱
حسناً، أعرف ماذا تفكّرون — "مينا، ليش تكتبين عن بول القطط؟"
صدقوني هذه المرّة. اللي اكتشفه العلماء شيء فعلاً مدهش، وقد يغيّر طريقة نظرتكم لمسوّمة الفfur الأليفة اللي تعيش في بيتكم.
اللغز
القطط ما هي إلا آلات ريحة متحركة. كل مكان تمشي عليه، وكل سطح تحكّ فيه نفسها — وكل قطرة بول — كل شيء يرسل رسائل كيميائية للقطط الثانية. رسائل تنتظر في مكانها لحد ما القط الثاني يجي يقراها.
المشكلة؟ أغلب جزيئات الريحة تتبخّر بسرعة أو تتحلّل أو تتغيّر. فكيف ممكن قط يمرّع بقطرة بول قديمة却说 "أيوا، هذا بالتأكيد قطة الجيران"؟
cientists من اليابان وألمانيا وإسبانيا سألوا نفس السؤال. ولقوا شي يخلي العقل يقف.
بطاقة التعريف الكيميائية
الباحثون — يقودهم فريق من جامعة Iwate — اكتشفوا إن بول القطط يحتوي على شي خاص جداً: 13 نوع من الأحماض الدهنية المتفرعة تشتغل كرutina بصمة لكل قط.
تخيّلها كالبصمة الإصبع. أنت بصمتك فريدة من نوعها، أليس كذلك؟ نفس الشي مع الأحماض الدهنية هذي. كل قط عنده توليفة فريدة من حيث النوع والنسبة.
اللي صدمتي أكثر؟ هذي الأحماض الدهنية ما شوهدت في أي حيوان ثديي ثاني — سواء في البول أو أي إفرازات ثانية. القطط تمشي حوالينها ببيان هويّة كيميائي فريد ما كان أحد يعرف إنه موجود!
ومعلومة ذكية: القطط اللي من نفس العائلة عندها أنماط متشابهة من هذي الأحماض. يعني فيه عامل وراثي في الهوية البولية. قطة أبوها وأمها ممكن يتشابهون في بعض الأحماض، لكن كل قط عنده توقيعه الخاص.
جدّ! القطط تقدر تقرأ هالشي؟
وهنا يجي الجزء اللي فعلاً يثير الاهتمام. الباحثين ما اكتفوا بسؤال "وش المواد الكيميائية في البول؟" — لا، أرادوا يعرفون إذا القطط فعلاً تقدر تميّز بين التوقيعات المختلفة.
جّبوا عينات بول، واستبدلوا جزء الأحماض الدهنية بس بس، وكل شي ثاني زي ما هو. النتيجة؟ القطط اللي كانت بدأت تملّ من الريحة فجأة انتبهت مرة ثانية وبدأت تشمّ كأنها ما شمّت شي من قبل.
يعني القطط ما ترمي رسائل عشوائية — ترسل معلومات ** فعلاً قابلة للقراءة**.
الباحثين درسوا أيضاً فليمن ريسبونس — ذا الوجه الغريب اللي تسويه القطط لما يشمّون شي بجد. الفم مفتوح والشفة ملتوية. القطط هذي الحركة تسويها أكثر لما تشمّ بول غريب مقارنة ببولها هي. لكن كل ما كرّروا نفس الريحة، قلت عندهم هالحركة. جيب ريحة قط جديد؟ الفليمن يرجع يطلّع بكامل قوته.
ذاكرة القطط
هنا شي埋在 تفاصيل الدراسة التقنية، لكنه يستاهل ينقال: القطط تتذكر روائح البول لأشهر.
كل ما قط شمّ نفس العينة مرة ثانية، قلت مدة الشمّ — يعني عقله قال "سبق وصرفت هالمعلومة، ما أحتاج أصرف وقت إضافي". وحتى لو مرّت فترات طويلة بين كل شمّ والثاني، القطط لسا بت показаون نفس قلة الاهتمام.
هذا مو مجرد ردة فعل سريعة. هذا ذاكرة طويلة المدى. قطتك عندها قاعدة بيانات كاملة لكل قط شمّت ريحته في حياتها. (صراحة، أنا بين الانبهار والذعر من هالمعلومة.)
عامل الاستقرار
وشي السبب إن هالتوقيعات تشتغل؟ إنها قوية بشكل مفاجئ.
كثير من المواد المتطايرة اللي تعطي البول رائحته المباشرة تبدأ تتحلّل فور ما تترسب. لكن الأحماض الدهنية المتفرعة هذي؟ هي شبه متطايرة — تتبخّر ببطء شديد.
في عينات بول حفظت على حرارة الغرفة (حوالي 25 درجة مئوية)، الأنماط المميزة بقت ثابتة لمدة 24 ساعة على الأقل. وقت كافي أي قط يمرّ بالمكان ويقرأ الرسالة.
مفاجأة الكلى
كان فيه شي ثاني.Researchers لقوا الأحماض الدهنية هذي مركّزة في الكلى — تحديداً في قطرات دهنية داخل قشرة الكلية. ما لقوها في أنسجة ثانية درسوها.
هذي القطرات الدهنية في الكلى حيّرت العلماء لمّا يزيد عن قرن. ما كان أحد يعرف وظيفتها. تخمين مرح؟ ممكن هذي المستودعات الصغيرة هي مصانع توقيع كيميائي — تنتج الأحماض الدهنية اللي يوزّعها القطط بعدين عن طريق البول.
هالشي لسا تخمين، لكنOpens باب بحثي جديد وجميل.
وش يعني هالشي لمحبي القطط
وش تاخذون معكم من هالمعلومات؟
أولاً: قطتك أذكى مما نتخيّل. هي ما ترمي علامات ريحة عشوائية — ترسل رسائل معرّفة وقابلة للقراءة بتوقيعها الخاص.
ثانياً: القطط عندها ذاكرة شمّ قوية. لما قطتك الداخلية تنتبه عند الباب بعد ما جيت من بيت صاحب قطة — غالباً لأنها الشمت رائحة قطة ثانية عليك وتحاول تفكّر "مين اللي لمست صاحبتي؟"
ثالثاً: كثير شي ما نعرفه بعد. هالبحث يفتح آفاق جديدة نفهم كيف القطط تتواصل وتتعترف على بعض في عالمها الكيميائي الخفي.
—
个人، كل ما قطتي سوت لي فليمن على شي، راح أحترم أكثر وش يصير. هي تقرأ بطاقة تعريف كيميائية تركها قط ثاني. وأHonestly? أتمنى لو أقدر أشوف اللي تشوفه.
المصدر: ScienceDaily