حرب الهواتف القابلة للطي أصبحت أكثر إثارة
تذكر عندما اعتقد الجميع أن الهواتف القابلة للطي انتهت؟ موتورولا لم تقتنع بهذا. بعد نجاحها في إحياء تصميم الصدفة القديم مع سلسلة رازر، قررت أن تخطو خطوة أخرى: هاتف قابل للطي كبير ينافس الآخرين بقوة.
بصراحة، عندما سمعت عن هاتف جديد بسعر 1900 دولار، شعرت بالملل. هناك بالفعل هاتف سامسونج وهاتف جوجل يقدمان تجربة مشابهة. لكن عندما اطلعت على مواصفات هاتف رازر فولد، أدركت أن موتورولا قد تكون نجحت في شيء مختلف.
سطوع الشاشة الذي يُحدث فرقاً حقيقياً
معظم الناس لا يهتمون كثيراً بسطوع الشاشة، لكن في الحقيقة يصعب عليك أن ترى شيئاً على الهاتف تحت أشعة الشمس. وهذا مشكلة حقيقية خاصة مع الهواتف القابلة للطي.
لذلك كانت موتورولا جريئة جداً. جعلت سطوع الشاشة الداخلية يصل إلى 6200 شمعة. بينما لا يتجاوز سطوع هاتف سامسونج 2700 شمعة، وهاتف جوجل 3000 شمعة فقط. هذا فرق كبير يعني أنك تستطيع رؤية الشاشة بوضوح أكثر بكثير.
تخيل أنك تشاهد مباراة كرة قدم خارج البيت في وضح النهار، ولن تحتاج أن تُغمض عينيك أبداً. بالإضافة إلى ذي الصوت القوي من مكبرات بوز، تجعل المتعة أكثر اكتمالاً. كما تدعم الشاشة تقنيتي دولبي فيجن وإتش دي آر 10 بلس، مما macht die Netflix-Inhalte أفضل في الشكل والجالية.
كاميرات لا تتذرع بأن sie sind faltbar
تُعرف الهواتف القابلة للطي بأن كاميراتها ضعيفة عند مقارنتها بالهواتف العادية. وهذا لأن الشركات كانت تظن أن "الكاميرا كافية" فقط. لكن موتورولا غيرت هذا الرأي.
في رازر فولد، تجد كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل، وكاميرا واسعة أخرى بنفس الدقة، وكاميرا مقربة أيضاً بـ50 ميجابكسل. حتى كاميرات السيلفي تصل إلى 20 و32 ميجابكسل، مقارنة بكاميرات الآخرين الضعيفة.
الأمر المهم أنك تستطيع التصوير من بعيد باستخدام التقريب البصري 6 مرات، وهذا le بكثير أفضل من 3x في سامسونج أو 5x في جوجل.