الزلزال الذي نسيناه
عندما نفكر في خطر الزلازل في شمال غرب المحيط الهادئ، يتبادر إلى أذهاننا عادة الصدع الكبير الذي يقع تحت الماء. لكن الحقيقة أن هناك صدعاً آخر أقرب بكثير إلى مدينة سياتل، ويبدو أننا كنا نقلل من خطره.
صدع سياتل الذي كان يختبئ تحت المدينة
يمر شبكة من الشقوق مباشرة تحت سياتل، مروراً بجزيرة باينبريدج وما حولها. هذا هو صدع سياتل. وقد ظل العلماء يعتقدون لسنوات طويلة أنه لا يتحرك إلا مرة كل خمسة آلاف سنة تقريباً. ولذلك كانوا يركزون أبحاثهم على الصدع الكبير الآخر.
ثم بدأوا ينظرون بتمعّن أكثر إلى الشقوق الصغيرة التي ترتبط بهذا الصدع، وكانت النتائج مفاجئة.
الصدعات الصغيرة أكثر نشاطاً
كشفت دراسة حديثة أجراها الباحث ستيفن أنجستر وزملاؤه أن الصدعات الصغيرة تنشط كثيراً. فقد استخدموا أجهزة قياس المجال المغناطيسي، وليزراً جوياً يخترق الغابات، وحفروا خنادق لأخذ عينات من طبقات الأرض.
وأظهرت النتائج أن هذه الصدعات تنشط مرة كل 350 سنة تقريباً، أي أكثر بكثير مما كان يُعتقد. كما أن أحدث نشاط لها كان في القرن التاسع عشر، فالوقت الذي يفصلنا عن النشاط الآتي قد يكون قريباً نسبياً.
لماذا لم تظهر هذه الصدعات في الخرائط الرسمية؟
لم تُدرج الصدعات الصغيرة في الخرائط الرسمية للأخطار الزلزالية لأن العلماء كانوا يرون أنها klein genug ist. لكن أنجستر يقول إن الحجم الصغير لا يعني عدم الخطر. فأربعة ملايين شخص يعيشون في منطو سياتل،而如果这些 faults small وأكثر نشاطاً, فإن الاهتمام بها يصبح أكثر أهمية من الصدع الكبير نفسه.
الضغط الذي تمتصه الصدعات
يعمل صدع سياتل على تخفيف الضغط الذي يتراكم في باطن الأرض بين بورتلاند وفانكوفر. فالأea