اللغز اللي ما يرد يبقى مدفون
خلّيني أقولكم قصة من أكثر القصص اللي لقيتها بالوقت الأخير شيقة — وصريحة؟ شوي مرعبة كمان.
أمelia Earhart اختفت من تسعين سنة تقريبًا، والناس لسى تحاول تفهم وش صار لها. يعني مو فضول عادي — لا، هذي رحلات جادة، أجهزة سونار متطورة، غوّاصين لقوا تايتانيك، و... سرطان بحر عملاق.
أيOui، ما قرأت خطأ.
القصة من البداية
في 1937، أمelia وقائد الملاحة Fred Noonan كانوا يطوّروا فوق المحيط الهادئ، يحاولون يكمّلون رحلة دواورة حول العالم. وجهتهم كانت جزيرة Howland الصغيرة — جزيرة صغيرة جدًا، تكاد تكون نقطة في وسط البحر. بس ما وصلوا أبدًا.
القصة الرسمية (من الحكومة الأمريكية) بسيطة: خلص与他们 الوقود، وقعوا في المحيط، وبس. дело закрыто، صح؟
لا. لأن فيه نظرية ثانية أكثر إثارة.
نظرية جزيرة Nikumaroro
بعض الباحثين يعتقدون إن أمelia و Noonan نزلوا فعلاً على جزيرة Nikumaroro — على بُعد 350 ميل بحري تقريبًا. فيه أدلة على رسائل استغاثة جات من المنطقة هذي بعد اختفائهم.
وهنا الموضوع يصير غريب.
العظام المفقودة
في 1940، مستوطنين بريطانيين لقوا عظام آدمية على الجزيرة — بما فيها جمجمة. جاءهم برقية تقول إن العظام "يمكن تكون لأمelia Earhart." (معلومة ممتعة: صاروا يخطئون بكتابة اسمها في الوثائق الرسمية. يخلّي الواحد يحس بثقة كبيرة، أليس كذلك؟)
المشكلة: لقوا بس 13 عظمة من أصل 206 في الهيكل العظمي البشري. وين راح الباقي؟
ودخل على الخط: سلطعون جوز الهند.
أقدامكم الجديدة من الكوابيس
خلّيني أعرّفكم على سلطعون جوز الهند — لأنني لحد ما قرأت عن هذا البحث، ما كنت أعرف إن هالكائنات موجودة أصلاً.
سلطعون جوز الهند هو أكبر مفصليات الأرض. عرضه ممكن يوصل ثلاثة أقدام. مخالبه تولد قوة تقدّر بـ 3,300 نيوتن — هذي قوة كافية تكسر جوزة الهند (ومن هنا جاء الاسم). ياكل فواكه وجوز هند، بس كمان بيصطادوا الجيف والفئران وطيور البحر.
تخيّلوا إنك وحيد على جزيرة مع عشرات من هالحاجات تزحف حولك بالليل. هالكائنات ليلية — يعني تطلع لما الشمس تغرب. ومو بالضبط صعب للأكل.
تجربة الخنزير (أيوه، فعلاً)
وهنا العلماء لازم يفكّرون بذكاء. النظرية تقول: لو أمelia نزلت على Nikumaroro وماتت هناك، يمكن سلطعون جوز الهند أكل بقاياها وثرّب العظام.
لاختبار هالفرضية المرعبة، باحثين من TIGHAR (المجموعة الدولية لاستعادة الطائرات التاريخية) سوّوا اللي يسويه أي عالم عاقل: أطعموا جيفة خنزير لسلطعونات جوز الهند وشافوا وش يصير.
النتيجة؟ السرطونات انقضّت على الخنزير، أكلت معظم اللحم، وحرّكت بعض العظام لمسافة ستين قدم. ستين قدم! مثل ما تنقل عظمة من طرف ملعب كرة السلة للطرف الثاني — وأنت حافي.
"هذي تخلّينا نفهم إن السرطونات تسحب العظام"، قال باحث واحد — يحاول بوضوح يتكلم بشكل علمي عن إطعام حيوان ميت لسرطونات ضخمة.
ليش العلماء يرفضون ينامون على الجزيرة
هذي التفاصيل اللي أحسها مضحكة ومخيفة في نفس الوقت: خلال رحلة حديثة لنيكومارورو (ب поддержка من جامعة Purdue ومعهد الآثار)، فريق البحث المكوّن من 17 شخص وصلوا بالسفينة، فحصوا الجزيرة بالنهار، بس كل ليلة... رجعوا للسفينة ينامون.
السبب الرسمي؟ سلطعون جوز الهند يخليّ التخييم "غير عملي" بسبب حجمهم ونشاطهم الليلي.
بمعنى ثاني: العلماء شافوا الجزيرة بالليل، لقوا السرطونات العملاقة في كل مكان، وقالوا "لا، نحن بخير."
أحترم تفانيهم في الأدلة العلمية أكثر من الشجاعة.
الخلاصة
هل أكل سرطان جوز الهند أمelia Earhart؟ لسى ما نعرف بالضبط. العظام اللي لقوها في 1940 قالوا إنها لرجل أوروبي، لكن بعض علماء الآثار يعارضون هالتقدير. آخر رحلة بحث ما لقوا أي دليل على الطائرة.
لكن نظرية سرطان جوز الهند لسى من أكثر التفسيرات основа научيا. لأنها основаها على كيف هالكائنات تتصرف فعلاً، وتشرح بعض التفاصيل الغريبة حول قصة العظام.
سواء لقيت النظرية هذي مقنعة أو مخيفة فقط (أنا في الخيار الثاني)، تخلّيني أتذكر إن أكبر ألغاز التاريخ أحيانًا يكون لها أكثر الحلول طرافة.
وبصراحة؟ يمكن هذي أكثر شي ممتع عن العلم. أحيانًا الحقيقة أغرب من أي شيء ممكن تخترعه.