عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
صوت غريب يقلق الجميع... هل حله أخيراً في الأفق؟

صوت غريب يقلق الجميع... هل حله أخيراً في الأفق؟

2026-06-29T23:14:51.897315+00:00

الصوت الذي يسمعه الجميع... ولا يسمعه أحد

هل سبق وسمعتَ صوتًا غريبًا لا يستطيع أحد غيرك التقاطه؟ شيءٌ يشبه الأزيز الخافت، يبدو أنه يأتي من العدم، ولا يزول مهما فعلت؟

إذا كان جوابك نعم — فأنت لست وحدك في هذا.

كل شيء بدأ من بريستول

القصة تعود لبداية السبعينيات في مدينة بريستول البريطانية. بدأ السكان يشتكون من صوت منخفض غريب يمنعهم من النوم.طبعًا، بدأ الناس يطلقون النظريات: مصانع، خطوط كهرباء، تجارب سرية حكومية، وأطباق طائرة لم لا!

المثير هنا أن القصة لم تتوقف عند هذا الحد. بعد سنوات قليلة، بدأ نفس الصوت يظهر في مدن ساحلية بريطانية أخرى. ثم لندن. وبعد عقود، ظهرت تقارير مشابهة في نيومكسيكو وإنديانا بالولايات المتحدة. واليوم يوجد ما يُعرف بـ "مشروع قاعدة البيانات العالمية للصوت" يتتبع كل هذه الحالات.

ماذا تقول الدراسات؟

قرر فريق من الباحثين الألمان والنرويجيين أن يدرسوا الموضوع بجدية. собраوا 28 شخصًا ادعوا سماع هذا الصوت، وأخضعوهم لفحوصات سمعية.

النتيجة؟ فقط شخصان من بين الـ 28 كان لديهما حساسية استثنائية للترددات المنخفضة. هذا يعني أن الفكرة القائلة بأن هؤلاء أشخاص,他们的 آذان sensitive بشكل خاص لا تصح.

فحصوا أيضًا ما يُسمى بـ "الانبعاثات الأذنية الداخلية" — أي الأصوات التي تنتجها أذنك نفسها من الداخل. بعض الناس يمكنهم سماع "أذنهم تطن" بشكل أساسي. لكن هذا أيضًا لم يكن هو السبب.

الاحتمال الأرجح

وفقًا للبحث المنشور في مجلة PLOS One، التفسير الأقوى هو ما يُعرف بـ "طنين الترددات المنخفضة". ببساطة، الطنين هو أن تسمع أصواتًا ليست موجودة في العالم الخارجي. معظم الناس يربطونه بالرنين في الأذن، لكن الجهاز السمعي يمكنه إنتاج أصوات منخفضة التردد أيضًا، والاستجابة تختلف من شخص لآخر.

والأمر المثير: نحن لا نفهم تمامًا كيف تتعامل الأذن البشرية مع الترددات المنخفضة جدًا. معظم أبحاث السمع تركز على الترددات المتوسطة التي نستخدمها في الكلام والأصوات اليومية. أما الطرف الأدنى من الطيف؟ فهو لا يزال لغزًا نسبيًا.

هل الصوت حقيقي أم لا؟

سأكون صريحًا معك — هذا السؤال يجعلني أفكر بعمق.

الباحثون لا يقولون إن الصوت الخارجي بالتأكيد غير موجود. لكنهم يقولون إن ما يحدث داخل الأذن عند معظم من يسمعونه له دور أكبر مما نتخيل.

لكن إليك ما أجده مثيرًا للاهتمام فعلًا: حتى لو كان "الصوت" ناتجًا كليًا أو جزئيًا عن جهازنا السمعي، فهذا لا يجعل التجربة أقل واقعية bagi من يسمعونه. الطنين ليس "وهمًا" بمعنى أنه شيء مفتعل — إنه ظاهرة فسيولوجية حقيقية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة.

وبصراحة، هناك شيء جميل في فكرة أن الأرض نفسها قد تكون تطن بترددات لم تُصمم آذاننا البشرية لسماعها، وأن بعض الأشخاص لديهم أجهزة سمعية حساسة بما يكفي لالتقاط... شيء ما. whether ذلك "الشيء" هو اهتزازات خارجية، أو خطأ في آذاننا، أو مزيج من كليهما — لا يزال الأمر يحتاج لمزيد من البحث.

ماذا عنك؟ هل سمعتَ شيئًا كهذا من قبل؟ أود حقًا سماع قصتك.

#the hum #tinnitus #mysterious sounds #hearing #science #low frequency #world hum database