عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
القندس الذي قفز بالمظلة: قصة حقيقية لا تُصدق من أدواهو

القندس الذي قفز بالمظلة: قصة حقيقية لا تُصدق من أدواهو

2026-06-25T06:51:15.316354+00:00

خرافيش فعلاً رموا القندس بالمظلات؟

لازم أحكيلكم قصة من أغرب قصص حماية الحياة البرية اللي ممكن ما تكونوا سمعتم فيها. الموضوع مسليه جداً، والله.

تخيلوا معي: أواخر الأربعينيات، ولاية أيداهو الأمريكية. مزارع بيست疯子 (مجنون) لأن القندس ما بيوقف عن بناء السد في قناة الري بتاعته. المزارع يهدمه الصبح، وبالليل القندس شيده من جديد. هذا سلوك القندس المعتاد بصراحة.

المهم، هاي اللي بتصير مثير.

بدل ما المستوطنين الجدد يسكوا القندس - وهاد كان "الحل" الشائع بالقرن تسعة عشر - قسم حماية الأسماك والحياة البرية في أيداهو قرر يجرب شي غريب. قرروا ينقلوا القندس.

بس مش بشاحنة. مش بحصان. بأ👈 طيارة. ومعهن مظلات.

أعرف، أعرف. بتكونوا فاكريني بمزح. بس والله ما بمزح. هاد الموضوع صار فعلاً.

الراجل ورا الفكرة المجنونة

عقل هاد المشروع هو شخص اسمه إيلمو دبليو. هيتير، وهاد الراجل يستاهل جايزة على التفكير الإبداعي.

القضية إن نقل القندس وقتها كان عملية قاسية جداً. الصيادون ي捕获و القندس، يسلموهم لمسؤولي الحياة البرية، اللي بيشحنوهم بالسيارة وبعدين بالحافر أو البغل للجبال. هيتير كتب بمقال سنة 1950 إن هاد الطريق كان "مرهق، طويل، مكلف، وبسببه نسبة وفيات عالية عند القندس."

بكلام ثاني؟ كتير من القندس كان بيموت من الضغط الحراري والإرهاق أثناء الرحلة. هاد شي حزين فعلاً.

فلذلك هيتير جاته فكرة مجنونة: ليش ما نرميهن من السماء؟

منطقه كان منطقي. طريقة النقل القديمة كانت بتسبب ضغط كبير، وهاد اللي بيقتل القندس. بس لو قدرنا ننقلهن من النقطة أ للنقطة ب بسرعة، بدون هاد الاهتزاز والحرارة، ممكن يوصلوا أحياء وجاهزين يبنيوا بيوت جديدة.

وهنا الجميل - هيتير كان محق تماماً.

ليش القندس كان يستاهل هاد الجهد

بتسألوا ليش حدا تعب هاد الشي كله بسبب قندس؟ الجواب إن القندس مهم جداً للبيئة.

السدود اللي بيبنيها القندس ما بتعمل شي واحد فقط (مثل إزعاج المزارعين). هاد السدود بتجمع الطمي الناعم اللي كان راح يتغسل بالمياه، وبتنشئ برك بتزود الحيوانات بالماء، وبتحافظ على الرطوبة بالأماكن الجافة. تقرير بمجلة تايم سنة 1939 قدّر إن القندس الواحد كان بيساوي حوالي 300 دولار قيمة بيئية، وهاد الرقم بيكون أكتر من 7000 دولار حالياً. تكلفة نقل واحد؟ بس 8 دولار.

القندس كان انقرض تقريباً على الساحل الشرقي للقرن التاسع عشر بسبب تجارة الفراء. لما فهم الأمريكيون قديش القندس مفيد، بدأوا يجيبوه من ولايات ثانية وحتى من كندا لاستعادة أعداده.

فلذلك لما واجهت أيداهو مشاكل بين القندس والبشر بعد الحرب العالمية الثانية، كان فيه اهتمام حقيقي لإيجاد طريقة أحسن. طريقة "اسحق الأول فكر ثاني" كان بيت替换 بشي أفكر.

عملية الرمي

بداية، المقال الأصلي بينتهي بملاحظة غامضة عن تفاصيل صناديق المظلات (هاي الفواصل مزعجة!). اللي أعرفه إن الفريق جرب تصاميم مختلفة - على ما يبدو صناديق الخيزران المنسوجة ما نفعتش لأن القندس ما حبهاش.

بس المظلات نفعت. القندس تم رميهن بنجاح بجبالهن الجديدة، وخرجوا من صناديقهم، شافوا الأرض الغريبة، وبدأوا يبنيوا سدودهم وأوكارهم.

بصراحة، هاد شي جميل لما بفكر فيه. من إجبارهن على ترك بيوتهن، حشرهن بصندوق، رميهن من طيارة، وإنزالهن بالغابة... القندس بس عمل اللي بعرفه. تكيفوا. بنوا. أنشأوا بيوت وعائلات جديدة.

ليش هاد القصة مهمة لالآن

بحب هاد القصة لأنها تذكرنا إن البشر ما دايماً أحسن الناس بالتفكير الإبداعي، بس أحياناً نوصل للحل الصحيح. لقرون، "الحل" لمشاكل الحيوانات كان بسيط ومؤلم: اقتل الحيوان.

بس ناس زي إيلمو هيتير بدأوا يسألوا أسئلة أحسن.

كيف ممكن نحل المشكلة بدون ما ندمر الطبيعة؟ ليش ما يكون "الآفة" جزء مهم من النظام البيئي بس احنا ما فاهمينه صح؟ ممكن نكون أكتر إبداع من مجرد الإبادة؟

هاد الأسئلة مش بس لل。四是戒، لأ. لسا بنسألها اليومينا واحنا نحاول نتعايش مع الحياة البرية بعالم صار domínio humano (خاضع للإنسان) أكتر فأكثر.

وبصراحة؟ بحب قدش في أيداهو فيه قندس جدودهن وجداتهن اترموا من طيارة. ممكن ما بيعرفوا، بس هاد جزء من تاريخ أمريكي سخيف.

أحياناً أكثر الحلول غير المتوقعة هي الصح. وأحياناً، هاد الحلول فيها مظلات.

#wildlife #history #conservation #beavers #weird stories #idaho #1940s #animals #environment #funny history