فكرة إبداعية بدأت من قسم الأسماك
هل تعرفت على واحدة من أكثر الاكتشافات العلمية إبداعًا التي سمعت عنها lately? القصة بدأت بم aquarium بسعر ١٠٠ ريال في محل حيوانات أليفة في ولاية تكساس.
من أين بدأت القصة
في عام ٢٠١٠، كان مايكل ريدل طالب طب في أواخر الثلاثينيات. كان يدرس في جامعة تكساس الطبية وبي поддерживает زوجة وأربعة أطفال. موافق؟ الصورة المعتادة للعالم готов لتحقيق اختراق كبير - مش كده أوي؟
لكن الواقع إن أحسن الأفكار غالبًا تأتينا من ناس ما عندهم رفاهية يتبعوا القواعد.
ذات يوم، راح ريدل محل حيوانات أليفة قريب. ولاحظ شيء غريب: الـ aquarium الرخيص كان يبدو، بعيون متدرب طبي، مضحك بشكل لا يصدق كهيكل صدر بشري.
معظمنا كان هيشوف aquarium. ريدل شاف نموذج أولي.
اشتراه بـ ٢٠ دولار وبنى منه أول مفاعل بيولوجي ضخم للأعضاء - اسم رهيب لغرفة تقدر تزرع فيها رئات حية خارج الجسم.
وهنا يبدأ الجزء المثير فعلًا.
كيف تعمل الفكرة
الفكرة بسيطة جدًا لما تفهمها. الخطوات كده:
- العلماء ياخذوا رئة مانحة تالفة جدًا يصعب تستخدم في الزراعة العادية
- يستخدمون منظفات خاصة يغسلوا بيها الرئة ويزيلوا كل الخلايا الأصلية
- النتيجة: هيكل أبيض شبحي من البروتينات والتركيبات الدقيقة
- الصورة تخيل: تشيل كل الأثاث من بيت بسور Walls والأرضيات
بعدين يأتي الجزء الجميل: يملوا هذا الهيكل بخلايا الشخص المحتاج للزراعة. نفس الشخص، نفس الخلايا، عضو شخصي.
يعني؟ يعني جسمك هيتعرف عليه على إنه أنت. مش هتحتاج أدوية مثبطة للمناعة لبقية حياتك.
الإشكال كان في الحجم. الصغار - يعني الفئران - كل حاجة تمام. العلماء يقدرون يفككون الخلايا ويعيدون بنائها في رئات فئران صغيرة طول الوقت.
لكن لما ريدل سأل ليه محدش عمل كده في حيوانات أكبر أو بشر؟
الجواب كان قاسي:
- استغرق الأمر خمسة أشهر يفكك خلية رئة خنزير واحدة
- مفيش مفاعل بيولوجي كبير كفاية يعالج أعضاء بحجم الإنسان
وهنا جاء دور الـ Aquarium
بس المشكلة إن الرئات بتطفو. في أي سائل. وفي الأول، ريدل اعتبر ده مشكلة. حاول يضغط الهواء برا، يدافع ضد الطفو، وكل مرة ي encounter 벽.
لحد ما وصل ل لحظة عبقرية بسيطة:
"طيب، طالما هتطفو مهما عملت، ليش ما أشتغل مع الطفو بدل ما أحاربه؟"
فكّر: يقلب رئة الخنزير، يوصل القصبة الهوائية لانبوب في قاع الـ aquarium improvvisato، ويخلي العضو يطفو وهو بيضخ المنظف في الأوعية الدموية والشعب الهوائية في نفس الوقت.
الرئة بقت معلقة من غير ما تتسحق تركيباتها الرقيقة.
النتيجة؟
اللي كان بياخذ خمسة أشهر بقى ياخذ تلات أيام.
ده مش تحسين بسيط. ده الفارق بين إثبات فكرة في المختبر وبين حاجة تقدر تستخدمها فعليًا.
النتائج المذهلة
الفريق زرع الرئات المطوّرة في خنازير. والجزء المذهل: الأعضاء اللي أُعيد بناؤها اندمجت مع أجساد الخنازير واستمرت في التطور لمدة شهرين.
بلا رفض. بلا مضاعفات كبيرة.
مش هيا شغالة كهيكل رئوي أساسي - الخنازير كان عندها رئاتهما الأصلية - بس الفكرة اتثبتت. نجح.
بعدين، نفس الشيء مع رئة بشرية. أول رئة نمت في معمل من هيكل وخلايا جذعية.
مش قصة وحش، دي قصة تجديد
أعرف إن الموضوع يصح لي Frankenstein - والباحثين نفسهم يعترفوا بالحنين ده. بس الفرق الجميل؟
فرانكنشتاين خاط أجزاء من أجساد مختلفة. ريدل وفريقه يبنيوا تاني باستخدام خلاياك أنت. نفس الشخص، نفس الحمض النووي، عضو جديد.
ده مش قصة الوحش. دي قصة التجديد.
الدرس
قصة ريدل من طالب طب مفلس لـ CEO لشركة بيوتكنولوجي اسمها Mesogen - دي النوع اللي يخليك تتسأل:
إيه التاني اللي موجود قدامنا، ضايق بينا، بس مستني حد عنده عقل مختلف يشوفه؟
لو نقدر ناخذ أعضاء مرمية ونحولها لبدائل شخصية، مش هنساعد مرضى الزراعة بس - هنتغير الطريقة اللي بنتفكر بيها عن فشل الأعضاء تمامًا.
كل ذلك بفضل aquarium بـ ٢٠ دولار.
واحد.
في المرة.