أخيراً، حد جعل كرسي الغسيل رسمياً!
صديقي، اعترف معي: عندك كرسي "الغسيل" ده في البيت، مش كده؟ اللي مليان هدوم نص نظيفة، زي الجينز اللي لبستها ساعة بس، أو البلوزة اللي جلست عليها في مطعم. محدش بيحطهم في السلة، ولا بيرجعهم الدولاب. فبتتراكم على الكرسي زي كومة انتظار.
اللي عمل حاجة جامدة هنا هي سيمون غيرتز، المهندسة اللي بتحول المشاكل اليومية دي لحاجات مفيدة. وغالباً بتستخدم روبوتات، عشان دي سيمون!
ليه كرسي الغسيل ده حقيقي جداً؟
الموضوع ده مش عندك لوحدك. كلنا بنعاني منه. الهدوم دي مش وسخة عشان السلة، ومش نظيفة تمام عشان الدولاب. فبتقعد في الوسط، معلقة على الكرسي زي لاجئين هدوم.
حتى اللي منظمين جداً، عندهم كرسي غسيل سري. ده اللي بيخليك تحس إنك طبيعي!
سيمون غيرتز: ملكة الاختراعات الذكية
لو مش تعرف سيمون، لازم تشوف قناتها على يوتيوب. هي اللي عملت آلة إفطار بتعمل فوضى، وروبوتات "غبية" بتحل مشاكل صغيرة بنحبها.
سرها إنها تشوف الإزعاجات اليومية اللي بنتقبلها، وتقول: "ليه نتحملها؟" وتصمم حلول مجنونة بس فعالة.
الحل اللي بنستاهله
ده مشروع يثبت ليه نحتاج مخترعين زي سيمون. الشركات الكبيرة بتغير حاجات مش محتاجة تغيير، وهي بتركز على مشاكلنا الحقيقية.
كرسي الغسيل ده رمز لحياتنا السريعة. بناخد قرارات سريعة عن النظافة، فنحتاج أنظمة تتناسب مع عاداتنا، مش تغيرها.
ليه ده أهم مما تتخيل؟
المشروع ده يبان سخيف، بس هو تصميم يبدأ من سلوكنا اليومي. أحسن الاختراعات مش بتغيرنا، بتتعامل معنا زي ما إحنا.
عادة كرسي الغسيل مش هتروح، خلينا نطورها!
أنا متحمس أشوف إيه اللي عملته سيمون. أكيد حاجة عبقرية ومبالغ فيها شوية. لو حلت مشكلة "أحط البلوزة دي فين؟"، أنا معاها ١٠٠٪.
كرسي غسيلك شكله إيه؟ جاهز لترقية تكنولوجية؟
المصدر: https://www.wired.com/story/simone-giertz-laundry-chair