عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
عملاء بلا أثر: كيف سرق السوفييت سر القنبلة الذرية

عملاء بلا أثر: كيف سرق السوفييت سر القنبلة الذرية

2026-08-24T09:51:19.602453+00:00

القصة التي لم يرويها لك أحد: لونا كوهين والمرأة التي سرقت炸弹 الذرية

اسمع، خليني أقولك شي.

معظم الناس يعرفون قصة روزنبرغ وزوجته. المحاكمة. حكم الإعدام. العناوين اللي هزّت أمريكا. قصة حزينة وعالمية، وكل واحد يظن إنه يعرفها.

لكن اللي يقلب المواجع؟

روزنبرغ وزوجته ما وصلوا لأي شي يستاهل. بعض الأوراق. بعض النظريات. قطع مشتتة.

اللي حصل على التصميم الكامل لـ"الرجل السمين" — قنبلة ناغازاكي — كان بفضل امرأة اسمها لونا كوهين.

وهي escaping بـ"Mission Impossible" كامل.


الحب والشيوعية والجواسيس

موريس كوهين كان من النوع المتشبع بإيمانه. الكساد الكبير خلّاه يتطرف — مثله مثل كثيرين في تلك الحقبة. سنة 1935 كان يحمل بطاقة الحزب الشيوعي. سنة 1937 كان يقاتل في إسبانيا ضمن لواء أبراهام لنكولن ضد قوات فرانكو.

لما أصيب في المعركة، شاف عميل سوفيتي اسمه أماديو ساباتيني فرصة. موريس بإخلاصه الحديدي كان بالضبط اللي تحتاجه.

رجع لأمريكا باسم مستعار ("لويز") ومهمة: تجسس لصالح الاتحاد السوفيتي.

بعدين قابل لونا.


لونا تدخل اللعبة

لونا — اللي اسمها الحقيقي ليونتين ثيريزا بتكا — هربت من عائلتها المهاجرة البولندية في ماساتشوستس وهي عندها 15 بس. راحت نيويورك، تبنت الاشتراكية، وبعدين الشيوعية.

لما تزوجت موريس سنة 1941، كانت تتوقع حياة عادية.

ما توقعت إنها راح تصبح جاسوسة.

المفاجأة؟ قبل ما تتزوج، ما كانت جاسوسة. بعدها؟ صارت كل شي.


الزوجة تتحمّل المسؤولية

سنة 1942، جندوا موريس في الجيش الأمريكي — مباشرة بعد بيرل هاربر. طار يقاتل في أوروبا، ولونا بقت لحالها.

وحدها.

بس ما قعدت تنتظر.

خلال ما زوجها يتقاتل على شواطئ أوروبا، لونا اشتغلت في مصانع الدفاع. جمعت أسرار صناعية لعملية اسمها "لاين إكس" — الاسم السري للعملية السوفيتية لسرقة المعرفة التقنية الأمريكية.

وبعدين، سنة 1945، جاء طلب أكبر.

السوفييت بدهم القنبلة الذرية.


السرقة الحقيقية

روزنبرغ سلّموا للسوفييت: أوراق. نظريات. أشياء مبعثرة.

لونا كوهين سلّمت: تصميم قنبلة "الرجل السمين" بالكامل — نفس القنبلة اللي انقضت على ناغازاكي.

كيف؟

استقرت في نيو مكسيكو بداعي مشاكل صحية. establish اتصال مع فيزيائي لوس ألاموس ثيودور هول. وفي أغسطس 1945، وصلت البضاعة.

الصفقة الأصلية كانت يوليو، بس هول غلط في التواريخ.

والأغرب من كذا؟

لونا — الملحدة المتشددة — قعدت شهر كامل تدخل الكنيسة كل أحد تنتظره.

إيوا. صح. كنيسة.

لما سلمها الأوراق، خبّتها في صندوق مناديل ومشيتها لنيويورك بدون ما يحس فيها أحد.

فكّر فيها: واحد من أثمن المعلومات في الحرب الباردة، في صندوق مناديل، carry على يد امرأة ما حد يحس بيها.


الهروب

سنة 1950، كل شي начал ينهار. كلاوس فوكس اتكشف. روزنبرغ اتكشف. حد حط ورقة تحت باب الشقة: " اذهب الآن. خلّي الأنوار مفتوحة. امشي ولا تلتفت."

وفعلوا.

ما فيه محاكمة درامية. ما فيه إعدام. ما فيه عناوين.

بس... اختفوا.

انتهوا في بولندا، درّسوا إنجليزي وخدمة شغل لل KGB. بعدها، سنة 1954، ظهروا في لندن بهويات جديدة: بيتر وهيلين كرونغر. بائع كتب. زوجين عاديبن. لا شي يشد الانتباه.

لسنوات، هكذا بقوا.

لحد ما ما بقوا.


ليش هذي القصة تتعلق بي

اللي يخليني أفكر بهذي القصة؟

ما هو الشي اللي سووه — الشي اللي يخليني أفكر هو الطريقة.

لونا كوهين دخلت لوس ألاموس — حرفياً قلب المشروع الذري — وخرجت بأسراره. هربت من الكشف لسنوات بينما فوكس وروزنبرغ وكل هولاء ات捕获وا.

قصة روزنبرغ؟ مأساة.

قصة كوهين؟ هذي شي ثاني.

صبر. شبكات. حرفة التجسس اللي تقرأ كانها خيال — بس حقيقية تماماً.

هم ما رجعوا أمريكا أبداً. ما وقفوا للمحاكمة. سرقوا واحد من أعظم الاختراقات الاستخباراتية في التاريخ...

وامتطوا بسلام.

والأجمل من كذا؟

هذي راح تكون أبيضانية الأشياء في القصة كلها.

#cold war #soviet spies #atomic bomb #espionage #history #los alamos #nuclear secrets #red scare #espionage history #true crime