عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
سباق لم يُسأل عنه أحد: صواريخنا تُحمّص الغلاف الجوي!

سباق لم يُسأل عنه أحد: صواريخنا تُحمّص الغلاف الجوي!

2026-07-19T07:20:19.727704+00:00

وصلنا للفضاء — وبدأنا نتعامل معه كانه شيء عادي

هل تتذكر لما كان الوصول للفضاء حدثاً تاريخياً ضخماً؟ شيئاً يحصل بضع مرات في السنة ونبقى نتحدث عنه لأشهر؟

تلك الأيام ولت.

العام الماضي فقط، أطلقنا ثلاثة أضعاف عدد الصواريخ مقارنة بـ 2020. ومعدل الإطلاق ما بينفك يتصاعد.

أنا أحب الفضاء — وهذا هو المشكل

أحب الفضاء فعلاً. صور تلسكوب جيمس ويب وحدها منحتني إحساساً بالمهابة ما كنت أتصور إنني أحتاجه. وبصراحة، لو ما كانتش عندنا الصواريخ، ماكان عندنا GPS، ولا أقمار صناعية للطقس، ولا إمكانية نتفرج Netflix فوق البحر.

هذه الأشياء مهمة. ولا أحد ينكرها.

لكن هنا اللي صار يقرصني بعد ما قرأت أبحاث من كلية لندن الجامعية: ربما نلعب بمxture ما نعرفش تفاصيلها بالكامل، وبسرعة الصاروخ نفسه.

مشكلة السخام اللي ما حد يتكلم عنها

خلينا نفهم الموضوع:

لما الصواريخ تقلع — ولما مراحلها ترجع تسقط عبر الغلاف الجوي — هي تطلق الكربون الأسود. نفس المادة اللي تشوفها في عوادم السيارات أو حرائق الغابات.

اللي يخلي سخام الصواريخ مختلف؟

يظل عالقا في الطبقة العليا من الغلاف الجوي 500 مرة أطول مما لو كان قريب من الأرض.

خمسمية مرة.

خلّك مع هالرقم شي دقيقين.

هذي ما هي معلومة غريبة تحطها في اختبار. هالصبر الطويل معناه إن الجسيمات دي تأخذ وقت أطول بكتير لتؤثر على نظامنا المناخي. وبعضها يحجب أشعة الشمس، اللي ممكن يخلق تأثير تبريد.

الباحثين سموه "تجربة هندسة مناخية غير منظمة."

الهندسة المناخية؟ يعني人类,故意 بتحاول تتحكم بمناخ الأرض — عادةً عن طريق حقن مواد في الغلاف الجوي تعكس أشعة الشمس.

المخيف؟ ما سألنا إذا نبي هالشيء. ما كان فيه اجتماعات عن الأخلاقيات. لا أحد ناقش الموضوع.

إحنا بس ندور ونعملها. بالغلط.

سبيس إكس وأقمار ستارلينك

ما أبي أحد الشركات، بس خلينا واقعيين: سبيس إكس هو الفيل اللي جالس في الغرفة.

برنامج ستارلينك — اللي يوعدك بإنترنت في كل مكان فوق الأرض — خلّى أكثر من 10,000 قمر صناعي في المدار. عشرة آلاف. هذا أكثر من نصف كل الأقمار الصناعية النشطة فوقنا حالياً.

ومع ذلك، هم ما خلصوا. ولا قريبين.

دراسة كلية لندن الجامعية قالت إن ستارلينك هو السبب الأكبر في زيادة عدد الإطلاقات. فبينما نحن متحمسين لفكرة الإنترنت العالمي، ربما我们应该 نسأل: شو تأثير كل هالبنية التحتية على السماء فوقنا؟

هل في أمل؟

هنا الموضوع يتعقد.

تأثير التبريد من تلوث الصواريخ... ممكن يبدوا شيئاً جيداً تقريباً؟ في عالم يعاني من تغيّر المناخ، هل تقليل الصواريخ ممكن يكون ضار؟

العلماء ما يوافقون. وأنا بعد ما أوافقهم.

المشكلة في التجارب غير المسيطر عليها: ما تقدر تختار النتائج. الثورانات البركانية تبرّد الكوكب كمان — لكن مع ذلك تسبب مشاكل ثانية، من اضطراب أنماط الطقس لفشل المحاصيل. ما عندنا أدنى فكرة شو ممكن يفعله رذاذ بطيء ومستمر من سخام الصواريخ على الرياح الموسمية، أو تيارات المحيط، أو حتى على أنظمة بيئية ما نعرفها بالكامل.

ومشكلة السخام ما هي كل شي.

دراسة حديثة ذكرت إن إطلاق واحد لفالكون 9 في فبراير الماضي رمى 30 كيلو من الليثيوم في الغلاف الجوي. هذا أكثر من عشرة أضعاف اللي يرميه الكوكب كل يوم. إحنا عملياً نشغّل تجربة كيميائية على مستوى العالم، إطلاق ورا إطلاق.

الأخبار الحلوة (أيوه، فيه شي حلو)

وعدت نفسي أنتهي بملاحظة مو كئيبة بالكامل، لأن الصراحة، ما هذا مفيد ولا دقيق.

الباحثين يقولون التأثير لحد الآن لا يزال صغير نسبياً. ما وصلنا لأي نقطة لا رجعة فيها بعد.

ومع إن ثاني أكسيد الكربون من حرق الوقود الأحفوري يبقى في الغلاف الجوي لقرون، تلوث الصواريخ ما يبقى للأبد — في النهاية جسيمات السخام تنزل.

ي意思: عندنا نافذة فعلاً.

مش للأبد، بس الحين، في نقطة نقدر فيها التنظيم الذكي والممارسات الصناعية المدروسة تصنع فرق حقيقي. الباحثين يطالبون بتعاون دولي حول معايير تلوث الإطلاقات — واللي بصراحة كان لازم يصير من سنوات.

اللي يرجع لي دائماً

فكّرت بالموضوع هذا لأيام، وهذي النقطة اللي ما تروح من بالي:

إحنا متحمسين لإمكانيات الفضاء لدرجة نسينا نسأل السؤال البسيط: شو اللي نتخلى عنه؟

كل إطلاق يترك أثر. كل مجموعة أقمار صناعية تغيّر السماء اللي فوقنا والغلاف الجوي اللي يحمينا.

هذا ما معناه إننا نوقف استكشاف الفضاء — أبداً ما أقول هالشيء.

لكن يمكن، يمكن بس، نبطّئ شوي لحد ما نفهم شو اللي نسويه قبل ما نسوي المزيد منه.

لأن الغلاف الجوي ما يفاوض، وما يرسل رسالة تطلبрен بالنق.

أحياناً كن Custodian صالح للكوكب، يعني تتوقف تسأل الأسئلة الصعبة — حتى لما يكون الشيء مرصّص,非常酷炫,非常激动人心.

#space exploration #climate change #rocket launches #environmental impact #space industry #starlink #air pollution #geoengineering #spacex #atmosphere #sustainability