عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
لغز "تامام شود": جثة مجهولة تكشف أغرب قضية غموض في التاريخ

لغز "تامام شود": جثة مجهولة تكشف أغرب قضية غموض في التاريخ

2026-08-21T09:40:30.226469+00:00

اليوم اللي صار فيه رجل ميت أسطورة

تخيّل معي: ديسمبر 1948، مكان ما في أستراليا. زوجين يمشوا على شاطئ "سومرتون بارك" الصبح الباكر، وفجأة يشوفوا رجل ميت مستني ضد جدار البحر، رجله متقاطعة كأنه كان يرتاح بس.

صراحة، أول ما سمعتها قلت: "طيب يعني الحياة بتكمل. واحد راح، مأساة، بس مش خبر كبير."

بس هنا الموضوع بقى يناخ — وأقصد بكلمة "يناخ" إنه بقى غريب بشكل لا يُصدق.

راجل من غير اسم (ومن غير إجابات أصلاً)

الشرطة وصلت، سألت، وفجأة لقت نفسها قد جدار سمكه أكبر من كيلو متر. مفيش حد عرف الراجل ده. ولا واحد في العالم كله جاء وقال: "أيوا، ده عمي فلان" أو "ده حد من الحي."

بس ده كان بس بداية الغموض.

لما investigators — أي المحققين — دوروا على هدومه، لقوا حاجة مزعجة: كل علامات الهوية كانت ممسوحة. كل واحدة فيها. نفس الحاجة في شنطة لقوها في محطة قطار تبعد عن المكان بـ six weeks — ستة أسابيع! — بنفس الطريقة. حد متعمد مسح كل حاجة ممكن تحدد مين هو الراجل ده.

وأغرب حاجة؟ مفيش حد فهم كيف مات. لا طلقات، لا سكاكين، لا علامات اختناق. الأطباء قالوا إنه كان في أحسن حالة جسدية — زي الرياضي. أحسن guess — أي أحسن تخمين — كان poison، تسمم. بس مفيش أي دليل على وجود سم في جسمه.

كان بس... ميت. ومحدش عرف ليه.

الورقة اللي غيّرت كل حاجة

هنا القصة بقت من "حزينة بس مفهومة" لـ "إيه ده越来越大 ده؟"

في الجيب الصغير جوه الجيب — ذاك الجيب اللي مفيش حد يستخدمة — لقوا قطعة ورق. صغيرة، ممزقة من حاجة.

عليها كلمتين: "تامام شُد"

الكلام ده من ديوان Rubáiyát — شعر عمر الخيام — ومعناهم "النهاية". ومش مكتوبة بإيد — لأ، كانت ممزقة من الصفحة الأخيرة لسفر كامل.

الشرطة.trace — أي تتبع — السفر ده وطلعت نسخة معينة. ولما فتحوها، لقوا في آخر صفحاتها آثار ضغط — كأن حد كتب بحته شديد على ورقة تحتها.

خمس سطور من حروف غامضة. مفيش معنى واضح. linguistic — عالم لسانيات — حاول يفك الشفرة في 2014 وخرج ممتعض. نظريته؟ غالبًا shorthand شخصي — أي اختصارات شخصية — النوع اللي مش هتفهمه غير لو عندك الكلام طازج في دماغك.

بصراحة؟ التفسير ده أ terror — أي أرعب — من لو كان رسالة جاسوسية.

من مستحيل الحل لـ... كاد يحل

لسنين، الموضوع كان مستني يصير زي قصص تانية: D.B. Cooper، Jimmy Hoffa، مستعمرة Roanoke — ألغاز مشهورة هتفضل unsolved — غير محلولة — بيتناقلها الأجيال كانها قصص camping — تخييم.

بس 2021 جاء، ومعاه تكنولوجيا DNA الحديثة.

الشرطة dug up — أي حفرت — الجثة، وفريق بقيادة Derek Abbott (مهندس طبي حيوي من University of Adelaide) وgenealogist — عالم أنساب — اسمه Colleen Fitzpatrick اشتغلوا. استخدموا نفس أسلوب مطابقة DNA gene — النَّسَب — اللي ساعد في catch — إلقاء قبض على — قاتل Golden State Killer. رفعوا البيانات الجينية على مواقع زي GEDmatch ولعبوا دور investigators وراثيين.

Fitzpatrick قالت إن العملية زي Sudoku. تلاقي match — تطابق — واحد، وبعده واحد، وببطء الصورة بتتكوّن.

والصورة اللي طلعت؟ الراجل كان Carl "Charles" Webb، مهندس كهربائي وصانع أدوات، يبدو إنه كان بيحب poetry — الشعر — ومراهنات على الخيول. (الشفرة الغامضة؟ ممكن مش رسالة جاسوسية خالص — احتمال كبير كانت ملاحظات عن خيول السباق.)

Abbott بيقول هو 99.99% متأكد. شرطة South Australia مستنية بس ت official — رسميًا — تحط النقاط فوق الحروف وتسلّم تقريرها.

ليه القصة دي بتشدنا كده؟

بحس بالتفكير في القصة دي كتير، بصراحة. في حاجة human جدًا — أي إنسانية — في انجذابنا لألغاز زي ده. من أول القصة بنحكي عن غرباء مش مُعرّفين، رسائل مشفّرة، وفيات مش معلومة.

ممكن لأن ده بيذكّرنا إن الحياة غريبة مليانة أسئلة مش هنفكر نجاوب عليها. أو ممكن بنحب الـ puzzle — اللغز — متعة إن القطع تبقى مترتبة صح بعد سنين من الـ frustration — الإحباط.

أيًا كان السبب، أنا سعيد إن Carl Webb — مين ما يكون في الحقيقة — هياخد اسمه تاني بعد 80 سنة كانronym — اسم بديل — "الراجل السومرتوني."

بعض الألغاز مش من المفروض تت solve — تُحل. بس ده هنا؟ ده اللي وصل لنهايته أخيرًا.

#somerton man #cold case #mystery #dna identification #true crime #carl webb #tamam shud #unsolved mysteries #australia #rubáiyát