عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
ملوث سيليكون خفي في الهواء... موجود في كل مكان وما تعرفهوش!

ملوث سيليكون خفي في الهواء... موجود في كل مكان وما تعرفهوش!

2026-05-13T15:15:54.681931+00:00

مفاجأة السيليكون اللي محدش توقعها

يا صديقي، كلنا بنقلق من الميكروبلاستيك والمواد الكيميائية اللي ما بتختفيش زي PFAS اللي موجودة في دمنا ومياهنا. بس في ضيف غير مرحب بيه في حفلة التلوث ده، وهو مخبي نفسه قدام عيوننا: الميثيلسيلوكسان، نوع من مركبات السيليكون اللي طلعت أكتر بكتير مما كنا نتخيل في الهوا.

اللي يجنن إنك بتستنشق كميات أكبر منه كل يوم مقارنة بـ PFAS أو الميكروبلاستيك. أيوه، أكبر. ومحدش عارف تأثيرها على المدى الطويل. مريحة، مش كده؟

منين جاي ده كله؟

الميثيلسيلوكسان دول زي مواد مانعة للمية ومنزلقة، موجودة في كل حاجة حوالينا. في مستحضرات التجميل، منتجات العناية الشخصية، مواد صناعية، وحتى أغراض المنزل. العلماء كانوا فاكرين إنها بتتبخر من المنتجات دي بس.

بس باحثين في جامعة أوتريخت وجامعة غرونينغن اكتشفوا الحقيقة: السيارات والسفن هما السبب الحقيقي.

علاقتها بزيت المحرك

زيت المحرك بيحتوي على الميثيلسيلوكسان عشان يسهل التشحيم ويخلي المكابس تتحرك بسلاسة. اللي يحصل إن شوية من الزيت دي بتدخل غرفة الاحتراق لما المحرك يشتغل. عادة الحاجات بتحترق هناك، بس دول مقاومين للحرارة بشكل رهيب. بيعدوا الاحتراق سالمين ويطلعوا من العادم كجزيئات في الهوا.

زي ما يكونوا مصممين عشان يفلتوا من الموت.

قد إيه المشكلة منتشرة؟

الفريق جمع عينات هواء من أماكن كتير حول العالم: مدن، قرى ريفية، غابات، قارات مختلفة، ومناطق اقتصادية متنوعة. النتايج صدمت الجميع.

المدن مراكز التلوث. في ساو باولو بالبرازيل وصلت 98 نانوغرام لكل متر مكعب. قارنها بغابة في ليتوانيا (0.9 نانوغرام) أو قرية ريفية في هولندا (2 نانوغرام)، وهتلاقي السبب: الزحمة في الطرق.

اللي يخوف إنها مش في المدن بس. موجودة في الشواطئ والغابات النقية. تلوث المرور بيوصل لبعيد قوي.

ليه نركز عليها؟

العلماء حذرين، بس واضح إنهم عايزين ندرسها بسرعة.

دي تشكل من 2 إلى 4.3% من إجمالي الجزيئات العضوية في الجو. عشان تفهم، ده أكتر من ألف مرة من تركيز PFAS. واحدة من أكتر المواد الصناعية اللي طايرة في الهوا.

ونحن بنتنفسها.

السؤال عن الصحة

محدش يعرف إيه اللي بيحصل لو استنشقناها سنين طويلة. مش مطمئن خالص. الفريق بيقول: الناس بتتعرض لكميات كبيرة يوميًا، يلا ندرس التأثير ده.

التأثير على المناخ

في حاجة تانية: ممكن تخرب المناخ. بتغير سلوك الجزيئات في الجو، اللي مهمة لتكون الغيوم ووظيفة الغلاف الجوي. بتأثر على التوتر السطحي، تكون الغيوم، وحتى تكون الثلج.

مش فاهمين التفاصيل كلها، بس كثرتها تخليها تستاهل الاهتمام.

الخلاصة

الاكتشاف ده تذكير إن راحتنا الحديثة ليها تكلفة مخفية. بنصمم منتجات رائعة بدون ما نعرف إيه اللي بيحصل لما تهرب للبيئة.

انبعاثات المرور مسؤولة عن أكتر من نص كمية الميثيلسيلوكسان في الجو. كل ما عندنا سيارات أكتر، كل ما بنزود التلوث. مش نهاية العالم – لحد دلوقتي – بس لازم ننتبه.

الخبر الحلو؟ دلوقتي العلماء عارفينها وكثرتها، البحوث هتزيد. هنعرف التأثيرات الصحية، اللي على المناخ، وربما طرق لتقليلها.

دلوقتي، خليك عارف: تلوث سيليكون شائع أكتر من اللي بنسمع عنه. ركب عادم سيارتك ووصل كل مكان.

فكر فيها شوية، مذهلة.


#air pollution #environmental science #silicone #methylsiloxanes #vehicle emissions #climate #air quality #health risks