مذنّب غريب خلّاني ما أعرف أوقف عن الكلام عنه!
خلّيني أحكيلك عن هالمذنّب — لأنّ الموضوع يستاهل تشاركوني الحماس.
اسمه 3I/ATLAS، وما هو من جيراننا. أقصدها حرفيًا — هو الثالث بس اللي ينضمّ لنا من الفضاء بين النجمي. الأول كان 'Oumuamua — تذكرونه؟ الشكل السيجاري الغامض. والثاني كان 2I/Borisov. والآن جاء الثالث، ويا بلاشcientists عندهم مجال يحكون فيه!
الميثانول بكميات جنونية
العلماء استخدمون تلسكوب ALMA في تشيلي وقالوا خلّونا نشوف شو فيه. والنتيجة؟ المذنّب يحتوي على كميات ضخمة من الميثانول — أي الكحول الموجود في سائل التبريد وفي مشروباتنا احيانًا 😄
المشكلة إن الكمية تفوق كل مذنّب في نظامنا الشمسي تقريبًا.
الدكتور ناثان روث، الباحث الرئيسي، قال:
"دراسة 3I/ATLAS مثل ما لو ناخذ بصمة إصبع من نظام شمسي آخر"
وصفها بيّن — إحنا فعليًا ندرس التركيب الكيميائي لمخلفات جليدية من نظام كوكبي آخر!
لكن الموضوع ما ينتهي عند كذا
العلماء قاسوا نسبة الميثانول إلى سيانيد الهيدروجين — وطلعت بين 70 و120 في أيام الرصد المختلفة. مع إن مذنّباتنا عندها أرقام أقل بكثير.
يعني خلاص المذنّب هذا يشبه البيرة الخفيفة في المجرة — بس بدل الشعير الم fermenting عندنا، هو ميثانول مجمّد، وبدل ما يبرّد في ثلاجتك، يسبح في الفضاء البارد!
وهنا يجي الجزء اللي صدمني
لما تتبعوا من وين الميثانول جاي،لقوا شي غير متوقع. غاز سيانيد الهيدروجين كان يخرج من نواة المذنّب — وهاد طبيعي ومألوف. لكن الميثانول؟ كان ينفجر من مكانين:
- من النواة
- ومن حبيبات جليدية صغيرة عائمة حول المذنّب في هالته (الـ coma)
هالحبيبات تتصرف مثل مذنّبات صغيرة她自己 — كل ما اقترب المذنّب من الشمس ودفا أكثر، هالحبيبات طلعت الميثانول كغاز.
حصل هالشي عند بعض مذنّباتنا من قبل، لكن أول مرة نشوفه في جسم قادم من نظام شمسي آخر بالكامل!
شو معناه؟
المعنى كبير: المذنّب هذا تشكّل بم условиях مختلفة تمامًا عن اللي نشوفها عندنا. يمكن الحرارة كانت غير. يمكن الكيمياء كانت غير. يمكن كل الوصفة كانت مختلفة في ذلك الجزء من المجرة.
نوعًا ما، إحنا نتعلم شوية عن مطبخ كيمياء نظام كوكبي آخر — ومبدئيًا الأكل مختلف عن بيتنا!
القصة ما تنتهي
قبل كم، تلسكوب جيمس ويب لاحظ إن هالة المذنّب كانت يسيطر عليها ثاني أكسيد الكربون وهو بعيد عن الشمس. والآن نضيف "مينانول بشكل كبير" للقائمة.
هاد المذنّب ببساطة ما يناسب التصنيف اللي نعرفه!
الخلاصة
إحنا نعيش فترة ذهبية لاكتشافات الأجسام بين النجمية. كل ما نلقا واحد من هالضيوف، نقدر ن قارن بيتنا الكوني بأنظمة كوكبية بعينها بعدة ملايين من السنين ضوئية.
والحكم,初步ي: نظامنا الشمسي,或许 مميز، لكنه مش العرض الوحيد في المدينة.
3I/ATLAS يعلّمنا شي مهم: الكون مليان تنوّع — حتى في شي "بسيط" مثل قطعة جليد وصخر طايرة في الظلام.
من يدري شو سيعلّمنا الزائر البينجمي القادم؟
شي واحد أضمنه: ما بقدر أشوف الميثانول بنفس الطريقة مرة ثانية! 🍻🪐