عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
اكتشاف لا يُصدق في سفينة غارقة عمرها 800 عام!

اكتشاف لا يُصدق في سفينة غارقة عمرها 800 عام!

2026-07-18T22:05:23.794828+00:00

ثلاث سفن غارقة منذ 800 عام… والقصة مذهلة!

صدقني لما أقولك إني فعلاً وقفت مبهور لما قرأت هالخبر.

تخيّل نفسك تمشي في مياه مينوركا الصافية — وحدة من جزر البليار الإسبانية الجميلة — ودماغك مشغول بإيش راح تطلب من الكوكتيل لاحقاً. بس تحت هالسطح الكريستالي المخضر، توجد ثلاث سفن قديمة محفوظة كأنها في ثلاجة طبيعية، مرت عليها قرون كاملة… كأنها تنتظر اللحظة المناسبة عشان أحد يكتشفها.

وهنا开始 القصّة الحقيقية.

مينوركا؟ جنة سياحية؟ لا… كانت ساحة حرب!

الجزر البليار ما كانت دائماً هالاستراحة السياحية اللي نعرفها اليوم. في القرن الثالث عشر، هالجزر كانت في وسط صراع قوي جداً بين القوى المورية والممالك المسيحية اللي كانت تتوسع.

في 1229، الملك خايمو الأول من أراغون احتل مايوركا. بعدين في 1235 سيطر على إيبيزا. وجدّه ألفونسو كمل المهمة وغلّب مينوركا في 1287. يعني هالحرب كانت مشروع عائلي عمره عقود!

السفن اللي لقوها perto do ميناء كالا إن بوquets — قريب من مدينة سيوتاديلا اليوم — على الأرجح غرقت في الأربعينيات من القرن الثالث عشر. والجميل إن السفن الثلاث غرقت بنفس الفترة تقريباً، احتمال بسبب ظاهرة "ريساسا" — موجات مدمرة سببها تغيّر مفاجئ في الضغط الجوي، مش زلازل. يعني الطبيعة كانت أخطر على هالبحارة من أي سفينة عدو.

ليش هالسفن صمدت كل هالوقت؟

هنا يجي الشي اللي يذهلني فعلاً: السفن هذي قاعده تحت الماء تقريباً 800 سنة، وحالها ممتاز. كيف؟

بكل بساطة: قدرين.

أولاً، في القرن الثالث عشر، التجار بدأوا يتحولون من الجرار الفخارية لنقل البضائع إلى براميل خشبية. وليش هالشي مهم؟ لأن صيّادي الكنوز كانوا ي拖ّون مغناطيس على قاع البحر عشان يلقون الجرار الغنية بالمعادن. لكن البراميل؟ مصنوعة من الخشب اللي يتحلل طبيعياً. يعني اللصوص مرّوا فوق هالسفن من فوقهم بدون أي إشارة تدلهم!

ثانياً، الميناء الحديث على مينوركا بُني على الجهة الشرقية من الجزيرة. أما الخلجان الغربية — اللي صاروا يسمّونها "كالا إن بوquets" أو "خليج الأسرار" — بقت virgin ما أحد مسها أبداً.

الحمدلله على قرارات جغرافية اتخذها ناس بعد قرون، صح؟

الشي اللي أثار حماس الجميع

طيب خلّنا نtalk عن اللي لقوه فعلياً. بين آثار مسيحية ومورية متناثرة على هالسفن، اكتشف علماء الآثار شي أسموه "قطعة العقد" — يعني أهم أثر في العقد كله!

اسمه إنكولبيوم.

فكّر فيه كعلبة مقدسة أو تميمة يرتديها الكهنة_high ranking على رقابهم. هالقطع ما كانت مجرد زينة — كانت عادة تحوي شي ثمين بداخلها. عظمة؟ قطعة parchment بتوقيع أو نص مقدس؟ شوية قماش من شي مقدس؟

الجواب الصريح؟ ما يدري أحد لسّه.

القطعة حالياً في مرحلة إزالة الأملاح في متحف مينوركا، وهاي عملية بطيئة ومتعبة. أحد الباحثين الرئيسيين، خافيير أغويلو ماس من مشروع حطام سفن مينوركا، قال:

"يمكن عظمة؟ أو parchment؟ ما ندري. القصة لسّه تتكشف… هالخليج الصغير، هالمتحف تحت البحري… عنده الكثير يقوله."

بصراحة؟ أنا متحمس أعرف وش بداخل هالشيء الصغير!

ليش هالاكتشاف مهم؟

اللي يخلّيه مميز مو بس القطعة نفسها — اللي يخلّيه مميز إن هالاكتشاف يعطينا دليل مادي إن الحضارات الإسلامية والمسيحية كانت فعلاً تتشارك نفس المكان، على الأرجح تتاجر أو حتى تسافر مع بعض قبل ما تحصل الكارثة.

هالثلاث سفن تحفظت لنا لحظة من 800 سنة بالضبط، وتعطينا نظرة نادرة لفترة تاريخية معقّدة — مو مثل اللي نقرأه في الكتب الدراسية بسرد مبسّط.

الفريق يخطط ينشر التفاصيل الكاملة في 2027، لكن أتمنى نسمع تحديثات قبل كذا. في الأثناء، في مكان ما بمتحف مينوركا، شي مقدس صغير ببطء يرجع للحياة بعد ما قضى قرون تحت الماء.

أحياناً أحلى القصص لسّه ما دخلت كتب التاريخ — لسّه قاعده تنتظر في قاع البحر، صابرة وغامضة، جاهزة تغيّر طريقة فهمنا للماضي المشترك.

#archaeology #shipwreck #medieval history #menorca #spain #balearic islands #ancient treasures #underwater discovery #reliquary #moorish history