مشكلة الحرق التي أربكت الباحثين
تعرف أن دراسة الحضارات القديمة تعتمد كثيراً على العظام؟ لأنها تحمل تفاصيل كثيرة. لكن تخيّل أن معظم ما تبقى من الناس في عصر معين قد احترق تماماً. هذا ما واجهه علماء الآثار في العصر البرونزي المتأخر.
في وسط أوروبا بين 1300 و800 قبل الميلاد، كان حرق الموتى هو الطريقة المعتادة. وهذا أفسد على الباحثين فرصة دراسة الحمض النووي والنظائر الكيميائية. فالنار تمحو كثيراً من الأدلة التي يحتاجونها.
لكن الباحثين لم يستسلموا. بدلاً من ذلك، ركزوا على بعض المقابر النادرة التي لم تُحرق فيها الجثث. وكانت هذه المقابر موجودة في ألمانيا وتشيكيا وبولندا.
اكتشاف مفاجئ
نشرت النتائج في مجلة Nature Communications. وأظهرت أن الناس في ذلك الوقت لم يتنقلوا كثيراً. فقد بقوا في أماكنهم، رغم أنهم كانوا يتبادلون الأفكار والسلع مع الجيران.
وهذا يغير الطريقة التي نفكر بها في التغييرات التي pass