اكتشاف غيّر الصورة عن دفن الأطفال في زمن الرومان
تخيّل أنك تقف أمام بقايا قديمة محفوظة في متحف يورك. في البداية لا تتوقع شيئًا مثيرًا، لكن العلماء اكتشفوا داخل هذه البقايا شيئًا لم يخطر ببال أحد.
كان هناك طفلان صغيران، أحدهما رضيع والآخر في الثانية من عمره تقريبًا. كلاهما دفن بملابس مصبوغة بلون أرجواني فاخر يُسمى «الأرجوان الصوري». وكان في الملابس خيوط ذهبية أيضًا.
لماذا يُعدّ هذا اللون غاليًا جدًا؟
في أيام الرومان كان اللون الأرجواني أغلى من الذهب نفسه. لصنع غرام واحد منه كان يحتاج الأمر إلى سحق آلاف الأصداف البحرية. لذلك لم يستخدمه إلا الأباطرة والأثرياء فقط.
كيف نجا اللون بعد كل هذه السنين؟
السبب في حفظ الملابس يعود إ<|eos|>