هل الذكاء الاصطناعي سيتفوق علينا حقاً؟
سمعت كثيراً عن فكرة "الانفجار الذكائي" أو ما يسمّونه "السينغيولاريتي". يتخيّلها بعض الناس كلحظة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي أذكى من البشر، فيتولى السيطرة على كل شيء. لكن الواقع أن أحداً لا يعرف متى سيحدث ذلك، إن حدث أصلاً.
كيف يتخيل الناس هذا الحدث؟
الفكرة الأساسية تقول إن الذكاء الاصطناعي سيصل إلى مرحلة يستطيع فيها تطوير نفسه بنفس أسرع من قدرة البشر على تطويره. عندها يبدأ نموه بشكل سريع جداً، حتى يصبح خارقاً في ذكائه.
بعض الناس في وادي السيليكون يعتقدون أن هذا سيحصل خلال عقود قليلة. بينما يرى آخرون أننا ما زلنا بعيدين عن هذه المرحلة. وهناك من يقول إنه لن يحدث أبداً.
متى سيحدث هذا؟
الإجابة ببسيطة: لا أحد يعرف.
لو سألت عشرة خبراء، ستحصل على عشرة توقعات مختلفة. بعضهم يقول 2045، وبعضهم يقول 2100، وبعضهم يقول "لا أدري".
والسبب بسيط. التطور التكنولوجي لا يسير بخط مستقيم. فالاختراعات تأتي أحياناً من اتجاهات غير متوقعة، وكثير من التنبؤات السابقة فشلت تماماً.
ماذا يجب أن نهتم به الآن؟
بدلاً من التركيز على موعد بعيد، ينبغي أن ننظر إلى المشاكل الحقيقية الموجودة اليوم:
- التحيز في الذكاء الاصطناعي – بعض الأنظمة تتخذ قرارات تؤثر على حياة الناس، لكنها قد تكون unfair
- فقدان الوظائف – كثير من الأعمال يجري استبدالها بالآلات الآن
- الخصوصية – الشركات تجمع بياناتنا بطرق لا يفهمها معظم الناس
- استهلاك الطاقة – تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة يحرق كميات كبيرة من الطاقة
رأيي الصريح
الذكاء الاصطناعي يستحق اهتمامنا، لكن لا ينبغي أن نصاب بالهلع منه. نعم، نحن بحاجة إلى قواعد تنظيمية وأبحاث حول السلامة،同时