عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
لماذا تدور بعض الكواكب أسرع من غيرها؟ العلماء اقتربوا من الإجابة

لماذا تدور بعض الكواكب أسرع من غيرها؟ العلماء اقتربوا من الإجابة

2026-07-09T13:42:27.508280+00:00

لغز دوران الكواكب: لماذا تدور العمالة الكبرى أسرع من العملاق?

خلّني أكون صريح معك. لما أفكر بالكواكب، ما كان يقلقني أبداً كم مرة تتم دورة في اليوم. يعني المشتري يسوي شيئ، وزحل يسوي شيء ثاني، وكلنا نكمّل حياتنا صح؟

لكن علماء في جامعة نورث وسترن لقوا شيء خلّاني أقول "انتظر، هذا فعلاً شيء خرافي". الموضوع إن فيه نمط مخفي قدام عيوننا في مجرّتنا — ونمط ممكن يوضّح لنا بالضبط كيف تولد الكواكب.

لغز سرعة الدوران

خلّني أوضّح لك الصورة. في مجموعتنا الشمسية، المشتري وزحل أضخم من إنك تتخيلهم. كرات غاز عملاقة ت-swallow الأرض مرات كثيرة. ومع هذا؟ كل واحد يكمّل دورته في حوالي 10 ساعات. بينما الأرض تحتاج 24 ساعة، ومجموعتنا الشمسية هذي هي أصغر بكثير من هذي العمالقة.

من زمان، الفلكيين كانوا يشكّون إن فيه علاقة بين كتلة الكوكب وسرعة دورانه. لكن إثبات هالشيء خارج مجموعتنا؟ هذا يحتاج أدوات جبّارة.

دخلت على الخط مرصد Keck في هاواي. العلماء وجّهوا أدواتهم لـ 32 عملاق غازي وقزم بني بعيد — يتضمّن 6 كواكب أكبر من المشتري و 25 قزماً بنياً. ما كان اختيار عشوائي. هذا استطلاع مدروس عشان يبحث عن أنماط في كل المجرّة.

اللي لقوه كان مفاجئ بشكل ما.

المفاجأة: الأكبر ما يعني أسرع

هنا يجي الجزء الحلو. لما العلماء أخذوا بالاعتبار عوامل مثل الكتلة والحجم والعمر، اكتشفوا إن الكواكب الغازية العملاقة فعلاً تدور أسرع من الأقزام البنية الأكثر ضخامة. أي نعم — الصغار في الحي يلفّون بسرعة أكبر.

ما أدري عنك، لكن أنا كنت أتوقع العكس. جسم أكبر، زخم زاوي أكبر، سرعة أكبر، صح؟ لا تتسرّع (لعبة كلمات مقصودة 😏).

العالم دينو تشيه-تشون هسو، اللي يقود البحث، عبّر عن الموضوع بطريقة ما نسيتها: "الدوران هو سجل أحفوري لطريقة تشكّل الكوكب."

فكّر فيها ثانية. كل ما تنظر لكرّة أرضوية تدور، أنت في الحقيقة تنظر لأكمل قصة ولادتها. الدوران اللي نشوفه اليوم نتيجة مباشرة للقوى اللي شكّلته من عشرات إلى مئات الملايين من السنين. هذا شيء يخوّف العقل.

داود وجoliath الكوني

أوضح مثال جانه من نظام HR 8799، اللي يصير من أماكنه المفضّلة في الكون. في هذا النظام، يوجد عملاق غازي كتلته 7 أضعاف المشتري. هذا الوحش يكمّل دورته ست مرات أسرع من رفيقه القزم البني، اللي كتلته تقريباً 24 ضعف المشتري.

خلّ الكلام يرسخ. الكائن "الأصغر" يدور بسرعة أكبر بكتير من جاره الأكثر ضخامة. تخيّل لو الأرض لفت أسرع بست مرات من المشتري وهي أصغر بكثر.

إيش السر؟ العلماء يظنّون إنهم لقوا الجواب مختبئ في المغناطيسية.

تأثير الكبح المغناطيسي

هاي الآلية المقترحة، وأظنها أنيقة بجد. لما هذي الأجرام تكون صغيرة، تتشكّل جوا أقراص من الغاز والغبار. هذي الأقراص تولّد حقولها المغناطيسية الخاصة، وهنا يجي الجزء الفيزيائي: الحقول المغناطيسية الأقوى تتفاعل بشكل أعنف مع المادة المحيطة.

تخيّل تحاول تلفّ في بركة عسل وأنت ماسك مغناطيس قرب برادة حديد. كل ما كان المغناطيس أقوى، كل ما واجهت مقاومة أكبر. هذا بالضبط اللي يصير هنا.

القمم البنية الأكثر ضخامة طوّرت على الأرجح حقولاً مغناطيسية أقوى في بداياتها، يعني فقدت جزء أكبر من دورانها الأصلي مع الوقت من خلال تفاعلاتها مع القرص الكوكبي المحيط. في المقابل، العملاق الغازي الأقل ضخامة نجا بأقل أضرار و kept حافظ على زخمه الزاوي الأصلي.

هذا نظام كبح كوني، بصراحة. وممكن يكون أحد العوامل الرئيسية اللي تحدد سرعة دوران أي عالم.

ليش يهمّك هالكل؟

بعد factor "واو، الفضاء شيء خرافي"، هذا البحث مهم فعلاً لفهم جيراننا الكونيين. هسو قال إن "الطريقة اللي يتوزّع بها الزخم الزاوي بين الكواكب تؤثّر على البنية الكاملة للنظام الكوكبي."

حتى دوران الأرض ومجالها المغناطيسي يرتبط في النهاية بكيفية توزيع ميزانية الدوران لما تكوّنت مجموعتنا الشمسية. فتأمّل: طول أيامنا، الحماية من الإشعاع الشمسي، الفصول — كل هذا يرجع لعمليات التشكّل الأساسية هذي.

وهنا يجي الجزء المثير حقاً. الأداة اللي مكنت هالبحث — Keck Planet Imager and Characterizer أو اختصاراً KPIC — هي بس البداية. حسب فريق البحث، هذا "أول أداة من نوعها، تفتح طريقة جديدة تماماً لدراسة الكواكب الخارجية."

يخطّطون أصلاً يوسّعون الشغل بدراسة الكواكب الحرة (أي تلك العوالم التائهة اللي ما عندها نجم تسكن حوله)، وحتى التحقيق في التركيب الكيميائي لأغلفتها.

وش اللي يجي بعد؟

المستقبل مشرق (وأتمنى أقل ضبابية) لهالمجال. مرصد Keck يطوّر أداة جديدة اسمها HISPEC — مطياف الأشعة تحت الحمراء عالي الدقة لتوصيف الكواكب الخارجية — ومن المتوقّع تبدأ شغلها في 2027. هالأداة الجديدة راح تخلي العلماء يدرسون عوالم أصغر وأبعد بكمّيات أكبر.

فالمرة الجاية اللي تنظر فيها للسماء ليلاً، تذكّر: كل نقطة ضوء ممكن تكون فيها عوالم تدور بسرعات غامضة خاصة فيها، وكل واحد فيها يحمل سجلاً أحفورياً لولادته مكتوب بالدوران. وبفضل أدوات مثل KPIC والعلماء الأذكياء اللي يستخدمونها، نبدأ الآن نتعلّم كيف نقرأ هالسجلات.

مش плоء بالنسبة لمخلوقات ما اكتشفت النار إلا قبل كم مليون سنة، لو تسألني 😄.


المصدر: ScienceDaily - https://www.sciencedaily.com/releases/2026/06/260613034225.htm

#exoplanets #planet formation #astronomy #space exploration #brown dwarfs #cosmic mysteries #scientific discoveries