اللي ما حد يعرف يتكلم عنه: تجميد البويضات في عمر 19؟
خلّيني أحكيلكم عن موضوع صادمني صراحةً لما قرأت عنه.
معظمنا سمع النصيحة المعتادة: لو فكّرتِ تجميد بويضاتك، افعليها في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات. منطقّي، أليس كذلك؟ لسه ما رتّبتِ حياتك، بس الساعة البيولوجية تشتغل، فخزّني بيضات للأجَل.
المفاجئ؟ حسب بحث نُشر على منصة LessWrong، العمر "الأمثل" ممكن يكون أقل بكثير مما ي竞争的 أي حدا. أقل بكثير.
19 سنة؟
أيوة، نفس ردة فعلي. تسع عشرة سنة، بكون الشخص بالكاد خلّص المدرسة. أغلبنا كان مهتم بالرياضيات ومكتبة الكافتيريا، مش بتفكيرنا عن مستقبلنا الإنجابي.
بس هاي بالضبط النقطة اللي العلم يصير فيها مثير: جودة البويضات فعلاً تبدأ تنخفض أبكر مما نتخيل. مش بس الكمية (اللي بتنقص مع الوقت)، لا، الجودة الجينية самих яйцеклеток كمان. و يبدو إن ذروة الجودة تجي أبكر مما قالوا традиционно في صناعة الخصوبة.
الباحثين يقولوا: لو جمدتِ بويضاتك عمر 19، أنتِ بتلتقطيها في أحلى حالاتها. بويضات ما إختبرت تقريباً أي "تآكل خلوي". طازة، نشيطة، وجاهزة وقت ما تكوني أنتِ جاهزة.
ليش ما حدا عم يحكي عن هالشي؟
سؤال منطقي. عدة أسباب، حسب رأيي:
أولاً: صناعة تجميد البويضات استهدفت تاريخياً النساء فوق الثلاثين — الأكثر قدرة مالية والأكثر حافز حالياً. ما يصير في مصلحتهم يگولوا لل شابات إنه كان لازم يعملوا هالشي من عشر سنين.
ثانياً: الواجهة العاطفية والعملية. ما بيصير سهل تحكي لمراهقة أو بنت Anfang العشرينات إنها تفكر بتجميد الخصوبة. أغلب الناس هالعمر مش فكرانين بأطفال. فكرانين بدراسة، شغل، علاقات، مغامرات، وبناء هويتهم.
ثالثاً: التكنولوجيا والت доступ. تجميد البويضات مش رخيص (آلاف الدولارات)، والإجراءات تحسنت كثير خلال العقد الماضي. قبل عشر سنين، نسب النجاح ما كانت مشجعة، فالحسبة كانت مختلفة.
بس هاي النقطة ما بتخليني أهدا
الباحثين مش بالضرورة عم يقولوا إن كل حدا يركض يجمد بويضاته عمر 19. اللي عم ي pointed out إنه إذا كنتِ رح تجمدي، فالعمل في عمر أصغر بيزوّد خياراتك للمستقبل.
فكّري بهاي المنطق: البويضات المجمّدة ممكن تُستخدم بعد عقود. تخيّلي إنك تقدري تحاولي تحملي عمر 45 ببويضات جُمّدت وأنتِ عمرك 19. العمر الجيني لتلك البويضات مختلف جذرياً عن بويضات عمّرت معكِ.
هال نصيحة لكل حدا؟
كلا بالطبع — وهاي نقطة مهمة نذكرها. تجميد البويضات قرار شخصي فيه اعتبارات مالية وجسدية ونفسية. الإجراء مش بسيط، فيه مخاطر. زائد، مش كل حدا عنده رفاهية ينفق آلاف الدولارات على إجراءات طبية اختيارية.
لكن لللي يقدر considering it وعم تفكر جدّياً بمستقبلها الإنجابي، هالبحث يفتح باب حوار ما كانfertility clinics و media التقليدية حابيين يخوضوه.
الصورة الكبيرة
بصراحة، هالموضوع حرّرني شوي. يتحدّى الافتراض إن قرارات الخصوبة لا بد تحصل على جدول شخص ثاني. سواء قررتِ عند 25 أو 35 أو 45، إنك يكون عندك خيارات أكثر شي حلو عموماً.
ومن يدري؟ يمكن هالبحث راح يفضي لمعلومات أحسن وخيارات أوفر. عالم يكون فيه تجميد البويضات روتيني ومتيسر زي أي إجراء وقائي ثاني؟ هاي будущее جميلة.
أنتِ شو رأيك؟ هالبحث رهيب ولا 19 سنة فعلاً عمر صغير جداً للتفكير فيه؟ حاببة أسمع أفكارك! 🙂