ذلك الإحساس الغريب... لما حاسس إن حد وراك؟
خليني أشارككم شي خلّاني أفكّر أيام كاملة.
كلناعرف هذا الشعور؟ تمشي في بيتك بالليل، وفجأة تحسّ إنه في أحد خلفك. مو بس إحساس خفيف — لا، هذا شي عميق في عظامك. حسيت إنه في حضور شخص逼近ك مباشرة.
تلتفت... ولا شي.
هذا شي اسمه "الشعور المحسوس بوجود أحد" — وصدقني، أكثر انتشار مما تتخيل.
البحث اللي غيّر اللعبة
في باحثين قرّروا يأخذون الموضوع على محمل الجد. مو مجرد قصص أشباح على فيسبوك — لا، بحث حقيقي.
جمّعوا ثلاث مجموعات مختلفة تماماً وطلبوا منهم يصفون تجاربهم مع هذا الشعور.
المجموعة الأولى: ناس تسمع أصوات أو عندهم تشخيصات مثل الفصام.
المجموعة الثانية: روحانيون — اللي يحاولون يتصلون بعالم الأرواح عن طريق التأمل وقراءة الطالع وكل شي فيه.
المجموعة الثالثة: رياضيون يتحمّلون التعب. يعني الجري في الجبال المتجمدة والسيكل في الصحاري وحيد.
النقطة اللي صدمتني
هالثلاث مجموعات ما تجمعهم أي شي!
واحد عنده تحديات نفسية. الثاني مؤمن بعلوم الروح. والثالث بس يحب يتعب في أماكن جميلة.
لكن تجاربهم مع الأطياف؟ متشابهة بشكل لا يصدق.
وش قالوا كلهم؟
- حوالي نصفهم حسّوا الشي عن طريق اللمس فعلاً — كأن أحد يلمس كتفهم أو ينفخ في رقبتهم
- عدد قريب سمعوا شي
- الشي كان دايماً خلفهم أو جنبهم، مو في الطرف الثاني من الغرفة
والأغرب؟
النطاق يتراوح من "أحس إنه أحد واقف يشوفني" إلى "رعب كامل، هذا الشي يقدر يدمّرني".
بعض الأطياف حسّوها حامية وحاضرة، كأنها ملائكة. وبعضها كان خالص menacing.
أمثلة من الواقع
واحد من الروحانيين وصف شابة تظهر كانها شبح واقعّي — كانت تجيب معها جو حولها ويندمج إحساسه مع أفكاره ومشاعره.
رياضي تحمّل تعب حكى إنه كان يكاد يموت من البرد في سباق، لما ظهر ضوء ما يفهمه من العدم. أقسم إنه هذا الشي أنقذ حياته.
ومريض نفسي وصفه بشكل مثالي:
"أحسّ بوجود يكون المفروض تشوفه أو تسمعه، بس اللحظة اللي تحاول تنظر أو تسمع — يختفي. كانك تحاول تمسك ضباب."
طيب... وش معنى هذا؟
هنا بدأت عقلي تدور.
العلم ما لقى سبب واحد لكل التجارب. بالعكس، لقوا إنه أوضاع مختلفة تحفّز نفس الاستجابة العصبية.
- بعضهم كان في حالة بين النوم واليقظة
- بعضهم تعرض لـحرمان حسي أو إرهاق شديد
- بعض الروحانيين وصلوا لهذا عن طريق تأمل عميق واستغراق كامل في الخيال
بس الشي اللي يخلّيني أفكّر:
التجارب كانت أكثر تشابهاً من اختلافاً.
المخ عنده طريقة معينة ينتج فيها هذا الشعور. وأي واحد منا ممكن يختبره تحت ظروف معينة.
وش أظن أنا؟
أنا مو هنا لأقولكم إن الأشباح حقيقية أو لا. أنا شخص فضولي، مو محقق.
لكن اللي يذهلني: مخنا مُصمّم ينتج هذه التجربة تحت الضغط والإرهاق وأوضاع نفسية معينة.
هل في شي حقيقي إحنا نحسّ فيه؟ ولا مخنا بارع في خلق هذا الشعور من العدم؟
الجواب؟ مو عندي.
والصراحة؟
هذا الغموض نفسه ممكن يكون أكثر شي يخوّف 🤫
المصدر: Popular Mechanics
هل جربت هذا الشعور قبل؟ اكتبلي في التعليقات! وأفضل تحكيلنا تجربتك أنت مو تجربة صديق صديقك 😄