عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
ولادك محتاجين جدّهم أكتر من أي وقت مضى — والسبب مش اللي فاكر فيه

ولادك محتاجين جدّهم أكتر من أي وقت مضى — والسبب مش اللي فاكر فيه

2026-07-09T13:45:38.422869+00:00

جدودنا... العلاج الذي لا نعرف قيمته

هل يمكنني أن أشارككم شيئاً شغل تفكيري مؤخراً؟

كنت أتصفّح بعض الأبحاث، وفوجئت برقم صادم ذكره الطبيب النفسي للأطفال د. كينيث بارش: أكثر من 40% من المراهقين في أمريكا يشعرون بحزن أو يأس مستمر.

أربعون بالمئة. يعني واحد من كل_two kids.

لكن اللافت هنا أن د. بارش يرى أن الأجداد قد يكونون جزءاً من الحل. وحين فكّرت فيها، وجدت الفكرة منطقية جداً.

الحياة الحديثة حرمتنا من "القرية"

د. بارش الذي عمل مع عائلات لمدة أربعين عاماً قال شيئاً بليغاً:

"لم نُصمَّم بيولوجياً لتربية الأطفال دون دعم الأسرة الممتدة والمجتمع، كما يفعل معظم الآباء الأمريكيين حالياً."

فكّروا معي: طوال تاريخ البشرية، كان الأطفال يكبرون محاطين بالجدود والأخوال والخوال وأبناء العم - قرية كاملة. لا أمّان وأبوان منهكان يحاولان التحمل وحدهما.

لست هنا لأحكم على أحد. الحياة معقّدة، والعائلات متفرقة، والكثيرون لا يملكون أجداداً بالقرب منهم. لكن ربما خسرنا شيئاً ثميناً في الطريق.

ضغط لا نهائي

ما لفت انتباهي أكثر: د. بارش يصف مجتمعاتنا بأنها صارت "مجتمعات الأنا، لا نحن".

ركّزنا على الإنجاز الفردي: المدرسة المثالية، الدرجات الكاملة، أن نكون الأفضل. وبهذا التركيز، أخرجنا من المعادلة أشياء أساسية: اللطف، الاهتمام بالآخرين، أن تكون إنساناً طيباً.

والأبحاث ت证实: الأطفال الذين يضغطون أنفسهم كثيراً لتحقيق الإنجاز غالباً ما يعانون من القلق والاكتئاب. الإنجاز الفردي، كما يقول د. بارش، "مصدر هش للدافعية مع ثمن باهظ من القلق والتوتر."

وهنا يظهر دور الأجداد.

ما الذي يقدّمه الأجداد فعلاً؟

د. بارش يستخدم عبارة جميلة: "جزيئات الصحة النفسية". تبدو علمية، لكنها ببساطة تلك اللحظات الصغيرة: كلمة تشجيع، انتباه حقيقي، تفهّم.

يقول:

"أكثر ما يحتاجه الأطفال هو شخص يستمع لهم، يجعلهم يشعرون أنهم ليسوا وحدهم، ويعلّمهم أن المشاكل يمكن حلها، والعلاقات يمكن إصلاحها، والمشاعر السيئة لا تدوم."

والأجداد غالباً في_position المثالي لهذا. لديهم وقت قد لا يملكه الوالدان المشغولان. مروا بالحياة بما يكفي ليعرفوا أن معظم المشاكل ليست كارثية كما تبدو في عمر الـ12. 그리고 ببساطة... يحبّون الأطفال بطريقة تختلف عن الروتين اليومي للأمومة والأبوة.

كلمة عن النقد

هناك نقطة مهمة في كلام د. بارش:

المشكلة الأكثر شيوعاً في العائلات ليست كثرة المديح - بل كثرة النقد.

نعم، counterintuitively. نظن أن الأطفال يحتاجون أن ن告诉他们 حين يخطئون، أن نضغطهم أكثر.

لكن الأبحاث تقول إن النقد المتكرر يُنتج استياءً ويُفقدهم الدافعية. لا يجعلهم يحاولون بجهد أكبر - يجعلهم يريدون الاستسلام.

بدلاً من ذلك، اقترح د. بارش: ركّزوا على الجهد، لا النتائج. "امدحوا الجهد، لا الذكاء أو الموهبة. امدحوا التعلّم، لا الدرجات."

وهذا ينطبق على الأجداد أيضاً: "أستطيع أن أرى أنك بذلت جهداً كبيراً في هذا" أو "أحبّ كيف لم تستسلم" - هذه الكلمات ذات قوّة مذهلة.

عملياً، ماذا نفعل؟

د. بارش ي推荐的 몇ّة أشياء:

  • اقضوا وقتاً عائلياً في خدمة الآخرين: التطوع، مساعدة الجيران، أي شيء يناسب ظروفكم
  • تحدّثوا بانتظام عن اللطف والتعاطف وفهم مشاعر الآخرين
  • تأكدوا أن الأطفال يشعرون بأنكم تسمعونهم فعلاً - ليس فقط كلماتهم، بل استمعوا حقاً

وضعها ببساطة:

"هذه المحادثات تُقوّي إحساس الطفل بالمعنى والهدف. هي مهمة بقدر أهمية التأكد من أن الأطفال أنجزوا واجباتهم وتصحيح أخطائهم، ربما أكثر."

كلمة أخيرة

لا أعرف عنكم، لكن حين أتذكر جدّيّ، أشعر بدفء. لم يكونا مثاليين، لكنهما أحبّاني بطريقة شعرت أنها بلا شروط. كان لديهما منظور. جعلاني أشعر أنني مهم - لا لما أنجزته، بل لمَن أنا.

ربما هذا ما يتحدث عنه د. بارش حقاً: تلك الهدية irreplaceable التي يستطيع الأجداد تقديمها. ليس حل كل المشاكل، ليس إصلاح كل شيء - بل فقط الحضور، الاستماع، وتذكير أطفالنا أنهم ليسوا وحدهم في هذا العالم المعقّد.

إن كان لديك أجداد في حياتك، ربما تواصل معهم اليوم واشكرهم. وإن كنت جدّاً أو جدّة؟ اعلم أن ما تقدّمه أهم مما قد تدرك.


#grandparents #child mental health #parenting tips #family bonds #emotional wellness