عالم العلوم والتكنولوجيا
→ الصفحة الرئيسية
راوترك صار كاميرا تجسس بدون ما تعرف

راوترك صار كاميرا تجسس بدون ما تعرف

2026-05-23T03:17:33.634874+00:00

راوترك يعرفك حتى لو ما اتصلت بالواي فاي

تخيل تدخل مقهى، تطلب قهوتك، وتجلس. جوالك في جيبك، وما ربطت لابتوبك بالنت. بس الراوتر اللي في المكان يقدر يعرف إنك أنت، ويتابع تحركاتك بدون ما تحس.

هذا مو خيال علمي. باحثون في ألمانيا أثبتوا إن الراوتر العادي يقدر يشخص الناس باستخدام موجات الواي فاي.

الفكرة ببساطة

الراوتر يرسل إشارات للأجهزة المتصلة فيه. هذي الإشارات ترتد عن جسمك وتعطي معلومات. الباحثون استخدموا هذي الارتدادات عشان يحددوا هوية الشخص.

الغريب إن المعلومات هذي غير مشفرة. يعني أي شخص قريب من الراوتر يقدر يقرأها. وما تحتاج أجهزة غالية أو كاميرات مخفية. الراوتر العادي يكفي.

النتائج صادمة

جرب الباحثون التجربة على 197 شخص. ونجحوا يميزون بينهم بدقة تقارب 100٪. سواء كان الشخص يمشي طبيعي أو غريب، وسواء كان يقف أو يتحرك. الراوتر عرفهم.

هذا أقوى من التعرف على الوجوه. ما تقدر تداري وجهك، وما فيه طريقة توقف الإشارات.

كل راوتر ممكن يصير عين

الفكرة مو جديدة، بس الجديد إنها صارت سهلة ومتوفرة. أي راوتر في بيت أو مقهى أو مطار ممكن يتحول لأداة تتبع.

تخيل تمشي في الشارع، وكل راوتر يمر عليه يسجل وجودك. بدون ما تعرف، ومن غير ما تشوف أي إشارة.

الخطر الحقيقي

في بعض الدول، هالتقنية ممكن تستخدم لمراقبة الناس بدون ما يحسون. في المقاهي، في المحلات، في أي مكان فيه واي فاي.

حتى في الدول الديمقراطية، ممكن تستخدم لتتبع عادات التسوق أو تحركات الأشخاص. وهذا يفتح أبواب كثيرة للاستغلال.

الحل؟

الباحثون ما اكتفوا بالتحذير. طالبوا بإضافة حماية للخصوصية في معايير الواي فاي الجديدة. قبل ما تنتشر التقنية وتصير صعب السيطرة عليها.

الخلاصة

التقنية ذكية، بس مخيفة. تحول الراوتر إلى أداة مراقبة بدون ما نحس. والحل مو في إيقاف التطور، بل في وضع ضوابط تحمي الناس قبل فوات الأوان.

راوترك مو يراقبك الحين. بس يبقى السؤال: هل بنخليه يصير كذي؟

#privacy #cybersecurity #wifi #surveillance #artificial intelligence #technology ethics #digital rights