حين انفجر جبل سانت هيلين في عام 1980، ترك وراءه أرضًا تبدو أقرب للمريخ منها لواقع ولاية واشنطن. لكن تحت السطح، كان يعمل بصمت مخلوقات صغيرة حفرت أنفاقًا لاستعادة الحياة في المنطقة. قصتها مذهلة حقًا.
رغم بُعده عنا ملايين الكيلومترات، حقق روفر بيرسيفيرانس التابع لناسا إنجازًا مذهلًا على سطح المريخ! فقد قطع مسافة تعادل ماراثونًا كاملًا — ونعم، في الفضاء هذا شيء يستحق التصفيق.
اللطيف في الموضوع إنه ما استغرق أكثر من خمس سنوات لتحقق هذا الرقم. تخيّلوا الفرق: الرقم القياسي السابق احتاج أكثر من عشر سنوات لنفس المسافة!
واضح إن روفر ناسا الجديد فهم معنى الكفاءة بشكل مختلف تمامًا. 🚀
كشف علماء فيزياء في فنلندا عن مادة كمومية كان العلماء يتنبؤون بوجودها لأكثر من عشر سنوات. والجميل في الأمر أن هذه المواد "الت拓扑ية" قد تصبح المحرك الحقيقي لأجهزة الحاسوب المستقبلية، والأغرب أن هذه المادة تحديداً قد تعمل في درجة حرارة الغرفة.
نجح فريق من الفيزيائيين في جامعة هايدلبرغ في حل لغز عمره عقود طويلة في عالم فيزياء الكم. أوضحوا كيف يمكن لاثنين من النظريات التي بدت متناقضة حول الجسيمات الصغيرة أن تكون في الحقيقة وجهين لعملة واحدة.
البحث الجديد يتناول مفارقة تبدو غريبة للوهلة الأولى: جسيم ثقيل لدرجة أنه من المفترض أن بالكاد يتحرك، ومع ذلك يُحدث تموجات في الفضاء الكمي. هذه التموجات حيرت العلماء لأكثر من خمسين عاماً.
من أكثر من أربعة قرون، البحارة يشهدون مشهدًا سحريًا في عرض المحيط: رقعة عملاقة من الماء تتوهج بلون أبيض خافت، كأن أحدًا أشعل مصباحًا كونيًا تحت الأمواج. رغم كل هذه القرون من المشاهدات وتقنيات الأقمار الصناعية الحديثة، ما زلنا عاجزين عن تفسير كامل لهذا اللغز. وهذا بالضبط ما يجعل محيطاتنا لا تنتهي من إثارة الدهشة والإعجاب.