في أعماق خليج القرش في أستراليا، اكتشف العلماء شيئًا مذهلًا. كان يختبئ داخل هياكل جرثومية قديمة جدًا: شراكة حيوية بين كائنين مجهريين صغيرين.
هذه الشراكة قد تكون أقوى دليل لدينا على الطريقة التي بدأت بها الحياة المعقدة — نعم، الحياة التي تتضمننا جميعًا، أنت وأنا.
لأكثر من مئة عام، كان الفيزيائيون واثقين أنهم فهموا الطريقة التي تتفاعل بها الحقول المغناطيسية مع التيارات الكهربائية. لكن تبيّن أنهم كانوا يرون نصف الصورة فقط. فريق بحثي من جامعة كارنيغي ميلون توصّل إلى نتائج تتعارض مع افتراض أساسي حول تأثير هول، وهذه النتائج تفتح آفاقاً مثيرة جداً.
الكون الآن يُنتج عدداً أقل بكثير من النجوم مقارنة بالماضي، ومع ذلك لا يزال يمتلك المواد الخام اللازمة لتكوينها. الأمر أشبه بامتلاكك لجميع مكونات الكعكة لكن الفرن توقف عن العمل — وعلماء الفلك يبحثون بشغف عن السبب.
تخيّل إنك تشتغل في حديقة بيتك آخر الأسبوع، وتقول على أعشاب ما تتنشال، وفجأة ملعقتك تطبط بشيء صلب. تحفر شوي، وفجأة تشيل قدامك عملات فضية وخواتم وسبائك من القرن العاشر!
هذا بالضبط اللي صار لمالك بيت محظوظ في الدنمارك، واللي لقاه خلّى علماء الآثار ما يصدقون عيونهم.
اكتشف علماء ناسا شيئاً مذهلاً على كوكب زُحل: نمط عملاق يشبه المنشور ذي العشرة أوجه، يدور حول القطب الجنوبي للكوكب. زُحل معروف بوجود نمط سداسي على قطبه الشمالي موجود منذ عقود، لكن هذا النمط الجديد يبدو أنه تشكّل حديثاً، مما يمنح الباحثين فرصة نادرة لمشاهدة تكوّن سمة جوية ضخمة أمام أعينهم مباشرة. والمثير للدهشة أكثر أن هواة الفلك الهواة هم من رصدوه أولاً.
قد يُغني فحص دم بسيط آلاف النساء عن إجراءات القلب الغازية، حيث يساعد في التفريق بين "متلازمة القلب المكسور" ونوبة القلب الحقيقية، وذلك قبل الوصول إلى غرفة القسطرة.
اكتشف العلماء أن الضوء الذي يدفع الشراع الشمسي بينجمي قد يتحول إلى عدو له بدلاً من أن يكون حليفاً. فكلما اقتربت المركبة الفضائية من سرعة الضوء — وتحديداً عند بلوغها 75% منها — تبدأ قوة الدفع في التحول إلى قوة احتكاك تعيقها. هذا الاكتشاف يضيف تعقيداً جديداً لحلم البشرية في الوصول إلى النجوم البعيدة.
دراسة مهمة جديدة تتبع فيها الباحثون مئات من كبار السن في التسعينات من عمرهم. النتائج كانت واضحة: مجرد أنك عشت عقوداً بدون تدهور في القدرات الذهنية لا يعني أن خطر الخرف قد اختفى تماماً. والأهم من ذلك، أن بعض الفئات أكثر عرضة لهذا الخطر من غيرها.
اكتشاف جديد يثبت لنا مرة أخرى إن العلم مليء بالمفاجآت اللي ما حد توقعها.
باحثون في علم المواد اكتشفوا إن مادتين كانوا يظنوا إنهم فهموها تمام师范学院 اكتشفوا إن وراهم شي ما كانوا يعرفونه.
السر هذا كان موجود طول الوقت، بس ما كان فيه أحد يملك الأدوات المناسبة عشان يشوفه.
في أعماق منجم ذهب قديم بولاية داكوتا الجنوبية، يختبئ فريق من الباحثين تحت الأرض. يستخدمون جهازاً اسمه LUX-ZEPLIN، وفي واحدة من مرات المراقبة، لاحظوا شيئاً لم يكن متوقعاً — ومضة صغيرة جداً قد تكون أول دليل حقيقي على وجود المادة المظلمة.
الأمر لا يزال في بداياته، ولا يمكن لأحد أن يتأكد بعد. لكن هذه اللحظة الصغيرة أشعلت الحماس بين الفيزيائيين حول العالم.
تخيّل نفسك واقفًا على شاطئ بحيرة قديمة في كينيا، تراقب ثمانية أفراد يمشون — ليسوا بشرًا كما نعرفهم، بل أقارب بعيدون يُدعَون "بارانthropus boisei". اكتشف العلماء حديثًا آثار أقدامهم، وما وجدوه يهدم كل ما اعتقدنا أننا نعرفه عن أبناء عمومتنا القدامى.
في مختبر جيفرسون، كان الفيزيائيون يطاردون جسيماً واحداً غامضاً، لكنهم اكتشفوا بنيتين غير متوقعة تماماً بدلاً من ذلك. قد يساعدنا هذا الاكتشاف أخيراً على فهم بعض أكثر الجسيمات غموضاً في الكون.
اكتشف العلماء للتو أن سلالة عملاقة من العقارب — بحجم طاولة القهوة تقريبًا — كانت تُسيطر على كوكبنا في قديم الزمان. لكن الأكثر إثارة للدهشة؟ هذه الكائنات كانت تتجول على سطح الأرض قبل أن تظهر الغابات بـ 50 مليون سنة! بمعنى آخر، هذا الاكتشاف يقلب كل ما اعتقدنا أننا نعرفه عن الحشرات العملاقة التي عاشت قديماً.
أثناء بناء طريق سريع جديد في التشيك، فوجئ العمال بأنفسهم وهم يكتشفون كنزًا أثريًا ثمينًا للغاية. ما وجدوه لم يكن مجرد قطع أثرية متناثرة، بل مدينة تجارية كاملة تعود إلى العصر الكيلتي، محفوظة في حالة جيدة بشكل مدهش. ضمّت الاكتشافات عملات ذهبية ومجوهرات نفيسة، بالإضافة إلى آثار تُثبت وجود صناعة متقدمة للسلع الفاخرة في تلك الحقبة. يُعتبر هذا الاكتشاف واحدًا من أهم الاكتشافات الأثرية في المنطقة بأكملها.
كشفت أبحاث حديثة أجرتها ناسا أن كوكبنا ربما تعرض لظروف قاسية من البيئة الكونية عدة مرات عبر تاريخه. وتقول هذه الأبحاث إن هذه الفترات ربما تفسر بعض التغيرات المناخية الغامضة التي شهدها كوكب الأرض.
هل جربت تنام بجهاز CPAP؟ أكيد عرفت الشعور وكأنك داخل cockpit طائرة حربية. الخبر الحلو إن فيه أمل جديد يلوح في الأفق. ظهر دواء جديد عن طريق الفم في التجارب السريرية ونتائجه مذهلة — يقلل مرات انقطاع النفس أثناء النوم تقريبًا للنصف. وأجمل ما فيه إنه مجرد حبة بسيطة تتناولها مرة كل ليلة.
عالم نفس بحثي طرح فكرة جديدة بشكل مثير للاهتمام: ربما أدمغتنا تعمل كمستقبلات تلتقط إشارات من بُعد آخر. هذا الافتراض قد يكون المفتاح لفهم سر الإبداع والعبقرية، بل وحتى السبب الذي جعلنا أذكى المخلوقات على وجه الأرض.
في شتاء 1811-1812، ضربت موجة من الزلازل القوية قلب أمريكا. كانت الهزات عنيفة لدرجة أنها غيّرت مجرى نهر المسيسيبي مؤقتاً وعكسته. بعد أكثر من مئتي عام، لا يزال العلماء يتجادلون حول سؤال مُقلق: هل يمكن أن يتكرر هذا السيناريو؟ والحقيقة أن الأرقام المتعلقة بهذا الاحتمال مخيفة جداً.
اكتشف العلماء أخيرًا سرّ التفاف أجنة الثعابين في حلقات ضيقة أثناء نموها — والحقيقة إن الإجابة أكثر إثارة مما كنت أتوقع. stellte sich heraus dass diese kleinen Wesen literally ein gut problem haben.
صحراوية أتاكاما في تشيلي جافة لدرجة أن ناسا تستخدمها لاختبار روفراتها المريخية. تخيّلوا إذًا دهشة الجميع لما غطت الثلوج واحدة من أشد الصحاري قسوة في العالم — ثم تعرّضت لما يعادل شهرًا كاملًا من الأمطار في ثلاثة أيام فقط!