اكتشف الباحثون خطرًا خفيًا في أدمغتنا: بروتينان عادةً بريئان، لكنهما يتحولان إلى قاتلين إذا اتحدا معًا. الخبر الرائع؟ طوروا دواءً يفصل بينهما، وقد يوقف تقدم الزهايمر وباقي أمراض الدماغ تمامًا.
في دوائر فيزياء الكم، فيه فكرة مجنونة تماماً بتدور إنك ممكن تعيش إلى الأبد... بس في كون تاني خالص. تحذير: معظم الفيزيائيين شايفينها هراء. لكنها مثيرة للتفكير بشكل غريب، وبتعلمّنا حاجة مهمة عن طبيعة الواقع.
ستيف وزنياك، المهندس الأسطوري اللي ساعد يخلق ثورة الحواسيب الشخصية من الصفر، عنده رأي صريح ومنعش عن الذكاء الاصطناعي: مش مقنع. بينما رؤساء شركات التك ركضوا يعلنوا إنه المعجزة اللي هتغير العالم، وزنياك قاعد يستخدم الأدوات دي فعلاً وقال "عادي". انتقاداته دي غريبة بس سهلة الفهم، وبتكشف حاجة الدعاية مش بتتكلم عنها.
أسواق التنبؤ الآن في دائرة الضوء، بس مش بالمعنى الحلو. من تهم التلاعب لحركات الأسعار اللي مجنونة، الأسبوع ده أظهر لنا الإمكانيات الكبيرة والمخاطر اللي في رهان المستقبل.
صين وافقت للتو على بيع أول واجهة دماغ-حاسوب تجارية، وده خطوة كبيرة في سباق التكنولوجيا العصبية عالميًا. احنا كلنا بنتابع شركات زي نيورالينك وهي بتصنع عناوين، بس الصين كانت تعمل بهدوء استراتيجية كاملة عشان تسيطر على الصناعة اللي بتغير الدماغ ده تمامًا.
بينما الناس يتناقشون في ChatGPT ومولّدات الصور، هناك ثورة ذكاء اصطناعي مختلفة تمامًا تجري خلف الأبواب المغلقة. شركات زي Palantir تبني أنظمة AI مصمّمة خصيصًا للحروب والعمليات العسكرية، وده بيثير أسئلة مزعجة عن مستقبلنا التقني.
في دوائر التكنولوجيا، نقاش حامٍ حول إمكانية أن تُعطِّل شركات الذكاء الاصطناعي أدواتها الخاصة أثناء الحروب. شركة أنثروبيك، صانعة كلود، نفت بشدة أنها ستفعل ذلك عمداً. لكن السؤال يثير مخاوف مثيرة عن دور الذكاء الاصطناعي في النزاعات المستقبلية.
نفيديا أطلقت للتو معيار جديد مذهل يغير قواعد اللعبة في سرعة ردود الذكاء الاصطناعي على أسئلتك. الفكرة كلها في تقنية "التخمين الاستباقي"، حيلة ذكية تخلي الـ AI يفكر خطوتين للأمام عشان يرد عليك بسرعة صاروخية!
يا موكسي مارلينسبايك، اللي طور تشفير سيجنال اللي ما يتقطع، بيتعاون دلوقتي مع ميتا عشان يأمن أنظمة الـ AI بتاعتهم. الشراكة دي غريبة شوية، بس ممكن تغير فكرتنا عن الخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي كله.
مع تطور الذكاء الاصطناعي في الشات بوتس، ودخوله عالم المحتوى الخاص بالكبار، بنقترب من أراضي مجهولة. حواراتنا الخاصة جداً ممكن تصير بيانات مراقبة ثمينة. حان الوقت نتحدث بصراحة عن تأثير هذا على خصوصيتنا الرقمية وحريتنا الشخصية.
فيديو جيم جديد يثير ضجة كبيرة. يحوّل عملية تأشيرة H-1B المعقدة بشكل شهير إلى تجربة تفاعلية مضحكة ومؤثرة في الوقت نفسه. يعطي اللاعبين لمحة عن معاناة ملايين العمال الماهرين اللي يحاولوا يبنوا حياتهم في أمريكا.
السلطات الأمريكية أغلقت للتو أربع شبكات بوتات كبيرة. هذه الشبكات حولت أكثر من 3 ملايين جهاز يومي يستخدمه الناس إلى أسلحة للهجمات الإلكترونية دون علمهم. المخيف أن تلفزيونك الذكي أو راوترك أو هاتفك ممكن يكون من بينها، وأنت ما تعرفش!
هل تعرف؟ العيش في المحيط زي العيش في صحراء الربع الخالي تمامًا... بس هناك المية حواليك من كل جهة! الثدييات البحرية حلت لغز التطور ده، وبتحافظ على رطوبتها في أشد الظروف مالحة. وحلولها أروع مما تتخيل!
تخيّل مساعد ذكاء اصطناعي ما يقتصر على الكلام معك، بل يتنقّل في سطح مكتبك، يضغط الأزرار، ويخلّص الشغل زي الإنسان تمامًا. هذا بالضبط اللي يعدّ بتقديمه هولوترون-12B، وقد يغيّر تمامًا فكرتنا عن إنتاجية الذكاء الاصطناعي إلى الأبد.
تذكر لما كنا نفكر إن الذكاء الاصطناعي هيغير وجه التسوق أونلاين تمامًا، ويخلي كل حاجة تتم لوحدها؟ والمارت وأوبن إيه آي اكتشفوا إن أحسن الخطط التقنية أحيانًا تحتاج تصحيح جذري. بدل ما يستسلموا، قرروا يجربوا طريقة مختلفة خالص.
تخيل واحد يقضي عمره كله يبني قاعدة بيانات شاملة عن واحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الحديث. أحيانًا، مطاردة الحقيقة تحول حياتك إلى حفرة رقمية لا تنتهي، وتغير كل شيء.
أداة قرصنة جديدة أثارت قلق خبراء الأمن. تخشى هذه الأداة على مئات الملايين من هواتف آيفون حول العالم. صحيح، أجهزة أبل دائمًا الأفضل في أمان الهواتف، لكن هذا الاكتشاف يذكّرنا إن ما فيه تكنولوجيا محصنة 100%.
في الخفاء خلف عمليات ترحيل المهاجرين الحديثة، عالم غامض يجمع الذكاء الاصطناعي مع عملاء بشريين بطرق ما تخطر على بال أحد. نظرة مثيرة على كيف يعيد التكنولوجيا تشكيل إحدى أكثر الجهات الحكومية الأمريكية إثارة للجدل، تكشف وعوداً كبيرة ومخاطر حقيقية.
نفيديا أطلقت للتو نموذج ذكاء اصطناعي مذهل. صغير بحجم يناسب جهازك المحمول، لكنه قوي بما يكفي ليذهلك. هذي اللحظة اللي الذكاء الاصطناعي يتحرر من السحابة ويجي يسكن أجهزتك الشخصية!
شخصين رجل أعمال في عالم العملات الرقمية، ركبوا موجة النجاح الرقمي وربحوا ثروة طائلة. بعدين قرروا يستثمرونها في تجارة العقارات، يشترون بيوت ويجددونها وبيعها. اللي صار بعدها يثبت تمامًا إن النجاح في مجال ما ما يضمنش النجاح في مجال ثاني.