في اكتشاف مذهل، عثر علماء الآثار على شيء لم يكن متوقعاً في مقبرة أثرية مصرية قديمة: جزء من ملحمة هوميروس "الإلياذة" كان مدسوساً عمداً داخل مومياء عمرها 1600 سنة.
هذا الاكتشاف الأول من نوعه، إذ لم تُكتشف نصوص أدبية يونانية من قبل بين أدوات التحنيط، التي اعتادوا أن يضعوا فيها تعاويذ سحرية. السؤال الكبير الآن: لماذا وضع المصريون القدماء نصاً أدبياً يونانياً مع أحد موتاهم؟ وما أهمية هذا العمل بالنسبة لهم؟
تلفاز LG C6 OLED يُبهر بجماله فعلاً، لكن بعد ما جربته، لست متأكداً تماماً إن الترقية من موديل العام الماضي بتستاهل — إلا إذا كنت تنوي ترقية فعلية، حجم كبير يعني كبير.
منذ ما يقارب 800 ألف سنة، كان البشر يلتقطون الأحجار الجميلة التي لا تخدم أي غرض عملي واضح. الآن، اكتشف الباحثون أن أقاربنا من الحيوانات — الش猩ابات — تشترك معنا في هذا الهوس الغريب بالأحجار اللامعة. هذا يعني أن حبنا للكريستال والأحجار الكريمة قد يكون متأصلاً في جيناتنا.
اكتشف العلماء أن سحلية الجاكو، وهي من أشهر الحيوانات الأليفة، تصاب بالسرطان بنسبة عالية جداً. المفاجئ إن هذه السحلية الصغيرة الملونة قد تكون مفتاحاً جديداً لمساعدتنا في فهم السرطان وعلاج البشر منه.
قرأت مؤخراً عن مشكلة في سلامة الغذاء مرتبطة بطفيليات زي السيكلوسبورا، فحبيت أفهم أكتر. قعدت أبحث عن الأجهزة اللي ممكن تساعدني أطهو الخضار على درجة حرارة آمنة. وهاد اللي خلّصت إليه بعد بحث طويل ومتعب.
كل سنة، شيء سحري يصير بالبحر الأسود — وسحري هنا بالمعنى الحرفي. المياه اللي عادةً تكون داكنة تتحول إلى لون فيروزي فاتح تراه حتى من الفضاء. ناسا صوّرت الموضوع، والصراحة الصور أذهلتني تماماً.
تخيّل إنك رائد فضاء طايم على محطة الفضاء الدولية، ماشي حول الأرض بسرعة 28 ألف كيلومتر في الساعة. أغلب الوقت، الكوكب اللي تحتك يبدوا مألوف — غيوم، يابسة، بريق أزرق المحيطات. لكن لما تمر فوق منطقة معينة من المياه بين أوروبا وآسيا، شيء غريب يجذب نظرك. البحر مو لونه المعتاد الداكن والمكتئب. لا، لونه فيروزي متوهج، كأن أحد سكب دلو كبير من صبغة زرقاء استوائية في المياه.
لا، هذا مو خلل تقني. ولا، ما دخلت بالغلط جوهرة مدارية استوائية. هذا البحر الأسود، وإنت تشوف واحد من أكثر التحولات الموسمية إبهاراً في الطبيعة.
السبب؟ كل أواخر الربيع وأوائل الصيف، تزدهر بكميات هائلة كائنات دقيقة اسمها الكوكوليثوفورس. هذه عوالق نباتية مجهرية — يعني كائنات صغيرة جداً ما تقدر تشوفها حتى لو واحد منها جلس على طرف إصبعك.
لكن الجزء المثير: كل واحد من هذي الكائنات مغطى بألواح صغيرة من كربونات الكالسيوم، كأنه يرتدي بدلة صدفية صغيرة. ولما تتراكم مليارات منها — وأقصد مليارات، أعدادها ممكن توصل لحدود فلكية — كل تلك الصدفات العاكسة تشتغل مثل مليارات المرايا الصغيرة. تنثر أشعة الشمس وتحول لون المياه إلى فيروزي اللبني الجميل.
هذا فعلاً واحد من لحظات "واو، الطبيعة خيالية".
والأجمل إن البحر الأسود ما يكون على هيئته دايماً. في أوقات ثانية من السنة، نوع ثاني من الطحالب الدقيقة اسمه الدياتومس يسيطر. هذه عندها أصداف من السليكا بدل كربونات الكالسيوم، وتعطي المياه لون أغمق — نفس المظهر الداكن والمكتئب اللي تشتهر فيه البحر الأسود عادة.
يعني فعلياً بحر بشخصيتين حسب الموسم.
والأمر ما ينتهي عند البحر الأسود نفسه. الازدهار يمتد لمضيق البوسفور — نعم، الممر المائي اللي يمر من وسط إسطنبول. رواد الفضاء صوّروه من محطة الفضاء، وبإمكانك تشوف الأنماط الفيروزية المتعرجة ترسم التيارات على جانبي القناة. شلون هذا جميل؟ أحد أكثر الممرات المائية شهرة في العالم، يتحول إلى لوحة فنية من الأعلى.
طيب، ممكن تتسأل: ليش يهّمنا إن لون المحيط يتغير؟ سؤال منطقي، وهنا يجي الجزء المهم.
أولاً، هذه الازدهارات تشبه نافذة على صحة الأنظمة البيئية البحرية. لأنها مرئية من الفضاء، الأقمار الصناعية تقدر تتعقبها عبر مساحات كبيرة — أماكن يصعب أو يكلف كثير إرسال سفن بحثية لأخذ عينات مياه منها. العلماء يقدرون يراقبون التغيرات مع الوقت ويكتشفون المشاكل قبل ما تتحول لكوارث.
لكن الشيء اللي يثير اهتمامي فعلاً: هذه الكائنات الدقيقة لها دور كبير في صحة كوكبنا. الكوكوليثوفورس تمتص ثاني أكسيد الكربون أثناء نموها — سواء من الغلاف الجوي أو من المياه حولها. ولما تموت، جزء من ذلك الكربون يرسب في قاع المحيط ويتحفظ هناك لمئات السنين أو أكثر.
بطريقة ما، هذي الكائنات غير المرئية تساعد في تنظيم مناخ الأرض عن طريق سحب الكربون من الدورة.
كثير نعتبر الغابات رئات الكوكب، لكن تبيّن إن المحيطات تقوم بشغل ضخم جداً في تخزين الكربون — وكثير منه بفضل كائنات ما نشوفها أصلاً.
فلما تشوف خريطة المرة الجاية وتلقى ذلك الجسم المائي الكبير الداكن بين أوروبا وآسيا، تذكّر: لعدة أشهر كل سنة، يقدّم واحد من أجمل العروض على وجه الأرض. وبفضل أقمار صناعية مثل القمر الصناعي PACE التابع لناسا، نقدر نشوف هذا العرض يتكرر مراراً وتكراراً من ارتفاع مئات الكيلومترات فوقنا.
أحياناً أكثر الأشياء استثنائية هي اللي تختبئ أمامنا بصرياً.
المصدر: https://www.sciencedaily.com/releases/2026/07/260713084900.htm
في عام 1906، ضرب أحد أخطر الكوارث التي شهدتها المناجم في أوروبا، وراح ضحيته مئات الأشخاص. لكن بعد أن أوقفت فرق الإنقاذ عملياتها، اكتشف الناس أن مجموعة من الرجال كانت لا تزال على قيد الحياة تحت الأرض. ما حدث بعد ذلك يبدو كأنه خروج من فيلم إثارة عن النجاة، إلا أن كل كلمة فيه حقيقية — صادمة ومذهلة في آن واحد.
اكتشف الباحثون أن الخلايا الدماغية تحتوي على تركيب لم يكن معروفاً من قبل. يعمل هذا التركيب بشكل يشبه حارس أمن صغير، يتحكم بما يدخل إلى الخلية وما يخرج منها.
هذا الحارس الصغير قد يكون المفتاح لفهم مرض ألزهايمر، بل وربما للوقاية منه أيضاً.
مراكز البيانات وحوش جائعة، تبتلع الكهرباء بمعدلات مرعبة، وتحتل مساحات شاسعة كان يمكن أن تأوي أحياء كاملة. لكن العلماء ربما وجدوا حلاً غير متوقع في مكان لم يخطر ببال أحد — كان موجوداً بداخلنا طوال هذا الوقت.
أحياناً تكون أغرب الاكتشافات نتيجة الصدفة البحتة. أثناء حفرهم لنظام تصريف المياه في تايلاند، فوجئ العمال بعثورهم على كنز ثمين كان مدفوناً تحت تمثال بوذا العملاق منذ أكثر من ألف عام. هذا الاكتشاف يُتيح للمؤرخين لمحة نادرة عن مملكة قديمة وعادات روحية تنتمي إلى شعب عاش قبل نحو ألف وثلاثمئة سنة.
هل سبق لك أن التقيت بشخص و شعرت فوراً إنكما على طول الموجة نفسها؟ العلماء يقولون إن وراء هذا الشعور شيئاً أعمق من مجرد الانسجام العاطفي. كل ذلك له علاقة بما يُسمّى بحقول الطاقة غير المرئية التي تحيط بنا.
هل لسه بتذكر رشاشات الحديقة المسخرة دي؟ اللي بأنابيبها الملفوفة الحلزونية اللي بترش المي بأي اتجاه وبأي شكل؟ اتضح إن هاي الأجهزة اللي نعتبرها مجرد ألعاب صيفية، كانت سر من أسرار الفيزياء اللي حيّر العلماء لزمن طويل — واللي اكتشفوه بيجاوز خيالك بكتير.
أظهرت دراسة جديدة كبرى أن دواء يُسمى "فينرينون" يمكنه إبطاء تدهور وظائف الكلى بشكل ملحوظ لدى مرضى الكلى المزمن — حتى لو لم يكونوا مصابين بالسكري. وقد يكون هذا الاكتشاف أخباراً سارة لملايين الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض الذي غالباً ما يتطور بصمت دون أعراض واضحة.
طوّر باحثون نموذجاً أوّلياً لمكشّاف يعتمد على كاميرات خاصّة لتتبّع جسيمات لا تراها العين البشرية وهي تتحرّك عبر مواد كثيفة جداً. هذه التقنية قد تُبسّط واحدة من أصعب المسائل التي يواجهها علماء الفيزياء.
لو من زمان بتفكر في الجاكيت الشمسي ده أو سكينة تستخدمها كل يوم، دلوقتي وقتها. تخفيضات الصيف من هكبري وصلت لحد 55% على أدوات اختارها المحررين — وفي حاجات عمرها ما بتنزل على خصم. أنا راجعت كل حاجة واخدت أحسن العروض عشانك.
هل تتخيّل؟ تغوص في مياه المتوسط الصافية قرب مينوركا، فتعثر ليس على غارسة واحدة، بل على ثلاث سفن غارقة ومحفوظة بشكل مدهش من القرن الثالث عشر. وإحداها يحوي صندوقاً مقدساً قد يكون لا يزال بداخله بقايا أثرية صغيرة. هذا ليس من نسج الخيال، بل يحدث الآن في الحقيقة.
تخيّل إنك ترمي ملعقة بلاستيكية وفي خلال أيام قليلة تختفي بالكامل من غير أي ضرر — من غير جسيمات بلاستيكية دقيقة، من غير تلوث، مجرد... راحت.
هاد بالضبط اللي نجح فيه باحثين مع نوع جديد من "البلاستيك الحي" اللي بيتحلل بنفسه عن طريق بكتيريا مغروسة جواه.
هل فكرت يوماً شو بيصير بالملاصة البلاستيكية اللي استخدامها عشر دقايق بس؟ هل تعلم إنها بتفضل في الطبيعة لمئات السنين؟ أي إشي تستخدمه مرة وحدة بيعمل تلوث بيستمر لأبعد منك — لأحفادك وأحفاد أحفادك.
لما تفكر بالموضوع هاد بطريقة بسيطة، بتحس إنه نوع من الجنون صح؟
باحثين من الجمعية الكيميائية الأمريكية نفسهم تعبوا من هاي الحالة absurdity — وقرروا يعملوا شي بالخصوص.
الحل؟ يخلقوا بلاستيك "حي" — نوعاً ما.
الفكرة الكبيرة: بلاستيك مع زر تحلل ذاتي مدمج
المفهوم بيحكيه科幻 — أي أفلام خيال علمي.
الباحثين فكروا: ليش ما نعرّف ميكروبات صغيرة جوا البلاستيك، تاكل المادة من جوا لما نحتاج؟
بس هاي مش أي بكتيريا — هاي نسخ مهندسة بتنتج إنزيمات قادرة تفكك polymers — واللي هو أساس البلاستيك.
فكّر فيها كانها gave البلاستيك جيب صغير من محاربين نايمين. هم بس قاعدين ساكتين، عم يسولفوا، والبرقم يعمل عمله عادي. بس لحظة ما بدك يروح؟ بتفيقهم — وهاي تبدأ تحلل سجنها من جوا.
السلاح السري: فريق إنزيمين شغال مع بعض
هنا بتصير اللعبة ذكية فعلاً.
التجارب السابقة اعتمدت على إنزيم واحد — كان شغلة، بس مش بكفاءة عالية.
الفريق هندّس بكتيريا اسمها Bacillus subtilis تنتج إنزيمين مختلفين بيشتغلوا مع بعض كانهم فريق هدم.
الإنزيم الأول بيدخل وعم يعمل قصات عشوائية بالسلاسل البوليمرية — زي ما تقص كرة صوف متشابكة بشكل عشوائي.
بعدين الإنزيم الثاني بييجي وبيبدأ يشتغل من الأطراف، بيفكك كل شي لقطع بناء صغيرة monomer.
زي مبارزة تاغ تيم — واحد بيمزّق كل شي والثاني بينظّم القطع بشكل مرتب.
النتيجة؟ تحليل كامل وشامل وما بيخلف أي أثر.
لا أجزاء صغيرة، لا microplastics.
ستة أيام. وبس.
بالتجارب، الباحثون صنعوا شرائح صغيرة من البلاستيك الحي وخلوها بظروف طبيعية.
المادة كانت稳稳 — نفس القوة والوظيفة مثل البلاستيك العادي.
بعدين جاءت الجزء الممتع: التفعيل.
أضافوا مرق غذائي مسخّن لحوالي 50 درجة مئوية — هاد أيقظ أبواغ البكتيريا.
خلال ستة أيام بس، البلاستيك اختفى تماماً.
مش قطع أصغر، مش بقايا — اختفى.
ممكن نوقف لحظة نقدّر هاي الجنون؟ شي كان بيستمر لمئات السنين صار يختفي بأقل من أسبوع.
اختبار عملي: جهاز قابل للارتداء بيختفي
الفريق ما وقف عند التجارب المعملية.
فعلاً صنعوا إلكترود قابل للارتداء من هالمادة — زي مستشعر wearable fitness tracker مثلاً.
عمل بشكل ممتاز، أدى وظيفته، ولما خلصوا؟
بعد أسبوعين، انحل بالكامل بعد التفعيل.
هاي opens up احتمالات كبيرة للتطبيقات الطبية.
تخيّل غرسات أو أجهزة تحتاج تعمل بشكل مؤقت جو الجسم، وبعدين تختفي من غير ما تحتاج عملية ثانية لإخراجها.
مش رهيب؟
الطريق للأمام
الباحثين الآن شغالين على تفعيل أبواغ البكتيريا بماء عادي — وهاد مهم جداً لأن كتير من التلوث البلاستيكي بيخلص بمحيطات وبحيرات وأنهار.
كمان متفائلين إن هالطريقة ممكن تتناسب مع أنواع ثانية من البلاستيك غير النوع اللي جرّبوه.
بصراحة — إحتمالنا لسا بعيدين سنين عن ما نشوف هاد برف ماركت.
في كتير اختبارات وتقييم سلامة وتحديات تصنيع لازم تتعالج.
بس فكرة إن هالتقنية موجودة بالأصل بتعطيني أمل حقيقي.
كل مرة بشوف كيس بلاستيكي عم يطير ب Parking Lot أو بقرأ قصة ثانية عن microplastics وصلت لدم الإنسان، بحس شوي إحباط من علاقة البشرية بهالمادة.
بس لما بقرأ عن اختراقات زي هاد، بفكر — يمكن مش بأمس hopelessness.
يمكن فعلاً نقدر نحلها.
شو رأيك؟
هل "البلاستيك الحي" هو المستقبل، ولا في مخاوف ما بفكر فيها؟
حابب أسمع آرائك بالتعليقات.
المصدر: https://www.sciencedaily.com/releases/2026/07/260715083552.htm
استثمارات الصين الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مثل مشروع OpenClaw، تُشير إلى تحوّل جذري في مشهد التكنولوجيا العالمي. لكن ماذا يعني هذا للعالم أجمع؟ وهل يجب أن نُفرح أم نقلق؟