دراسة مذهلة جديدة تكشف أن أدمغتنا قادرة على أن تظل حادة وقوية حتى في الثمانينات والتسعينات من العمر، وهذا يتحدى كل ما كنا نعرفه عن التقدم في السن وتراجع القدرات الذهنية. والمثير للدهشة أن الذين حققوا أكبر تحسّن لم يكونوا من الشباب!
وضع باحثون لقاحاً تجريبياً أثبت قدرته على خفض كمية الفنتانيل التي تصل إلى الدماغ بشكل ملحوظ، مما قد يمنع التسمم بالمخدرات قبل وقوعه. هذا النهج الذكي قد ينجح في إرباك مصنعي المخدرات هذه المرة.
تذكر ذلك القلق اللي انتشر قبل شهور لما اقترح بعض الفلكيين إن فهمنا لتمدد الكون ممكن يكون غلط؟ طيب، اطمئن — الموضوع ما صار شي كبير. دراسة جديدة أكدت اللي كنا نعرفه أصلاً: الكون لسه يتوسع بسرعة، وما نحتاج نرمي كل الأبحاث اللي عملناها خلال عقود.
وصلت المشكلات النفسية بين المراهقين إلى مستويات تُثير القلق فعلاً. لكن إحدى أخصائيات نفس الأطفال ترى أن هناك مصدراً مساعداً نادراً ما يُنتبه إليه، رغم أهميته الكبيرة: الأجداد. والأسباب؟ قد تفاجئك فعلاً!
اكتشف علماء الفلك شيئًا مذهلًا عن الكواكب البعيدة: كلما دوران الكوكب أسرع، كلما كان حجمه أصغر. هذه ليست معلومة كونية عشوائية، بل قد تكون المفتاح لفهم كيف تتشكّل الكواكب من الأصل. وبصراحة؟ الإجابة تتضمن شيئًا لم تكن تتوقعه: المغناطيسية.
تخيّل نفسك لوسي وأنتِ تشربين من نهر في أثيوبيا قبل ثلاثة ملايين سنة. لكن احذر — قد لا تكونين وحدك هناك. العلماء اكتشفوا للتو أن جدّتنا القديمة كانت تشارك النهر نفسه مع تمساح عملاق، والآن أُطلق عليه رسمياً اسم "صياد لوسي" — ولازم نعترف، الاسم مرعب ومثالي بنفس الوقت.
هل تخيلت يوماً أن تتمكن من إعادة تشغيل عينيك كما تعيد تشغيل حاسوب مجمد؟ قد يبدو هذا أشبه بالخيال العلمي، لكن باحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا اكتشفوا شيئاً مذهلاً: إيقاف العين التالفة مؤقتاً يمكن أن يُعيد وظائفها. وفي الوقت نفسه، طوّر فريق آخر شريحة صغيرة تُعيد البصر المركزي للمرضى المكفوفين. هذه ليست تحسينات تدريجية — بل قفزات نوعية في عالم الطب.
بعد ماspent years أمتعص في جزازة الغاز كل أسبوع، قررت أجرب واحد من هذي الجزازات الروبوتية الجديدة. النتيجة فاجأتني — مو بس من ناحية الأداء، لكن من ناحية إني صرت أستمتع ب صباحات السبت بدون ما أتعرق أو أشيل أي شي.
بيطور العلماء علاجات مذهلة قادرة على إعادة نمو الشعر فعلياً، عن طريق تنبيه الخلايا الجذعية النائمة اللي كانت متوقفة عن العمل — مو بس إبطاء التساقط.
من حقن مصممة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لجل موضعي يرفع مستوى حمض اللاكتيك في فروة الرأس، معركة الصلع بقت تدخل عصر مختلف تماماً.
في أواخر القرن الخامس عشر، وبينما كان الرجال يتصايحون بالسيوف على ساحات القتال، كانت مجموعة من النساء في فلاندرز تدير من وراء الستار واحدة من أكثر عمليات التجسس تعقيداً في التاريخ — وكانوا يتقاضون أجراً على ذلك أيضاً!
في عام 2014، اختفت طائرة الرحلة MH370 التابعة للخطوط الماليزية، وتركت وراءها لغزًا يبدو أنه لن يُحل أبدًا. لكن الآن، ظهرت جهة غير متوقعة قد تساعد في كشف الحقيقة — الصدفيات.
هذه الكائنات البحرية المتواضعة قد تحمل أدلة قد تكون المفتاح لفهم ما حدث لتلك الطائرة المفقودة وأولئك الـ 239 شخصًا الذين كانوا على متنها.
لأعوام طويلة، كنت أعاني مع مكنستي القديمة. كانت تتهالك كل يوم أكثر، وأصلحها بأمل أن تستمر شوية. شريط لاصق وأدعية — هذا اللي كان بيمسكها! لكن في يوم، قررت خلاص أغيّرها. واللي صار بعدين خلّاني أتساءل: ليش ما سويت هالشي من زمان؟
لسنوات عانيت من كراسي تخييم رديئة质量, كل ما هبّ الهواء تهَز, لحد ما قررت أجرب كرسي Kelty Rad-Adirondack — كرسي تخييم صلب مستوحى من الكرسي الشهير Adirondack.
خلّيني أخبركم وش صار لما اختبرت هالوحش, وليش ممكن يغيّر نظرتك تماماً لفكرة الجلوس في الخارج.
اكتشف العلماء أن الأنهار الجليدية في ألاسكا أكثر حساسية لارتفاع الحرارة بكثير مما كان متصورًا. فكل درجة مئوية إضافية تُطيل موسم الذوبان بنحو ثلاثة أسابيع. وتقنيات الرادار الفضائي الحديثة تُظهر لنا مدى هشاشة هذه الكتل الجليدية العملاقة.
لغو الليغو كشف النقاب عن أول مجموعات بوكيمون ذكية على الإطلاق، وبما إنهم خلّوا الناس تتكلم عن مجموعة "كانتو ستارترز" اللي وصلت لستمئة وخمسين دولار، هالمجموعات الجديدة جات بأسعار أخف على القلب. الموجة الجديدة جابت معاها معارك تفاعلية، شخصيات عشقها المعجبين، وحتى وجوه جديدة من الجيل التاسع.
العلماء في كلية كينجز بلندن اكتشفوا شيء غريب نوعاً ما: إن الحرمان المؤقت من السعرات الحرارية قد يساعد فعلاً في تقليل الالتهابات اللي تصيب اللثة.
لكن قبل ما تفكر تحذف الفطور من يومك، خلّني أوضّح لك وش يعني هذا الشيء فعلياً.
تخيّل أنّك أمضيت سنوات تحاول حلّ لغز، ثم تكتشف أنّ القطعة الناقصة كانت مخبّأة في علية أحدهم طوال هذه المدّة. هذا بالضبط ما حصل لباحثين في نيوزيلندا، حين ظهرت دفاتر ميدانية تعود لعالِم أحافير متوفّى، في اللحظة المناسبة تماماً لمساعدتهم في تحديد نوعية سمكة أحفورية استثنائية.
توصل باحثون في معهد ريكين إلى طريقة لجعل الأنظمة الكمومية تتوافق في اتجاه واحد فقط، وكأنه شارع كمومي يسير في اتجاه واحد. والأمر المذهل أن هذا يحدث حتى لو كانت المكونات-hardware لا تعمل بشكل مثالي. هذا الاكتشاف قد يُغيّر قواعد اللعبة في بناء حواسيب كمومية عملية فعلاً.
في اكتشاف مذهل وغير متوقع، وجد العلماء أن الخلايا المناعية في أدمغة مرضى الزهايمر تحمل طفرات جينية عادةً ما نربطها بالسرطان. والخبر الجيد هنا أن هذا قد يكون نقطة تحوّل حقيقية، لأننا نملك فعلاً أدوية تعمل على هذه الأنواع من الطفرات.
اكتشف العلماء أن جزءاً صغيراً جداً من شفرتنا الوراثية — أقل من 0.1% من كامل الجينوم — قد يكون المسؤول عن قدرتنا الفريدة على التحدث والقراءة والكتابة. والأمر الأكثر إثارة للدهشة؟ هذه "المفاتيح" الجينية كانت موجودة لدى إنسان النياندرتال أيضاً. هذا يعني أن القدرة على اللغة أقدم بكثير مما كنّا نتخيل.