اكتشف العلماء أن الليوسين، وهو حمض أميني يوجد في أطعمة مثل اللحوم والفاصوليا، لا يساعد فقط في بناء العضلات، بل يساعد في الواقع مصانع الطاقة في خلاياك على العمل بكفاءة أكبر. وقد يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لعلاج الأمراض المتعلقة بتمثيل الطاقة، رغم أن الباحثين يحذرون من ضرورة توخي الحذر فيما نتمناه.
لقد قلب العلماء للتو أحد أكثر الافتراضات جوهرية حول وقت ظهور الحياة الحيوانية لأول مرة على الأرض — والنتائج مذهلة حقاً. إذ تشير الأبحاث الجديدة إلى أن أصدقاءنا من ذوي الفراء والحراشف والمخاط قد كانوا يزحفون حولنا قبل مئات الملايين من السنين مما كنا نعتقد بوجود أي دليل على ذلك.
يستخدم العلماء محاكاة عبر الحواسيب الفائقة لإعادة بناء النجوم الأولى في الكون، مما يربط بين الملاحظات الواردة من تلسكوب جيمس ويب الفضائي وبين الأدلة الكيميائية الموجودة في النجوم القديمة هنا في مجرتنا، درب التبانة. ويكشف هذا البحث عن سبب احتمال افتقار فهمنا للتاريخ الكوني لبعض التفاصيل الجوهرية.
بحث جديد من معهد MIT يكشف عن مفاجأة غير متوقعة: رغم أن حمية الكيتو قد تساعد في الحماية من سرطان القولون، إلا أنها في الوقت نفسه قد تغذي نمو الأورام في الأمعاء الدقيقة. اكتشف العلماء أن السبب ليس أجسام الكيتون التي يتحدّث عنها الجميع، بل الطريقة التي تحرق بها خلاياك للدهون.
لمدة قرن كامل، ظلّ علماء الآثار في حيرة أمام شظايا فخار مزخرف عثروا عليها في خليج تampa. هذا الفخار كان مختلفاً تماماً عمّا يُصنَّع محلياً. لكن الأبحاث الحديثة كشفت أن هذه الأواني لم تكن مجرد بضاعة تُتاجر بها شعوب بعيدة أو تقليداً محلياً لتقنيات غريبة. الحقيقة أن صنّاعها كانوا مهاجرين ماهرين قدموا من قلب حضارة المسيسيبي العريقة، وقطعوا مئات الأميال حاملين معهم تقاليدهم وأعرافهم حتى وصلوا إلى شواطئ فلوريدا.
في أعماق غابات بورنيو المطيرة، هناك شراكة عمرها 10 ملايين سنة بدأت تتصدع. اكتشف العلماء أن دبابير مفترسة بدأت تغزو تجاويف خاصة بنتها الأشجار لاستقبال مستعمرات النمل. والغرابة؟ يبدو أن هذا يحدث أكثر في المناطق التي خلّف فيها الإنسان بصمته.
حذّر العلماء منذ وقت طويل من احتمال وقوع زلزال ضخم في شمال غرب المحيط الهادئ، لكن بحثًا جديدًا يشير إلى أننا قد نواجه ضربة مزدوجة — زلزالين كبيرين يتتابعان بسرعة مذهلة. والمثير للقلق أكثر: ربما حدث هذا من قبل.
اكتشف باحثون في جامعة ستانفورد طريقة لإعادة نمو الغضروف في المفاصل التي تتقدم في العمر. الفكرة بسيطة: استهدفوا بروتينًا يزداد مع التقدم في السن.
في التجارب على الفئران،阻断 هذا البروتين لم يعكس تلف الغضروف فقط، بل منع أيضًا التهاب المفاصل بعد الإصابات.
والأكثر إثارة للدهشة أن نفس الطريقة نجحت مع أنسجة بشرية في المختبر.
تخيّل إنك تحط حجر في بركة مية وتشوف الموجات وهي تنتشر في كل اتجاه. الآن تخيّل إنك تعمل نفس الشيء، بس على أصغر نطاق ممكن، في ظروف كانت موجودة لأجزاء من الثانية فقط بعد الانفجار العظيم. هذا بالضبط ما حققه علماء الفيزياء في سيرن، وصراحةً أمر يدهش حقاً.
اكتشف العلماء أن بروتين "إي-كادهيرين" (E-cadherin)، وهو معقد بروتيني يُعرف بـ "الغراء الخلوي" الذي يحافظ على تماسك أنسجتنا، له وظيفة ثانية مفاجئة: فهو يساعد الخلايا على ابتلاع جيرانها الميتة وإزالتها. وقد يساعد هذا الاكتشاف في تفسير سبب خروج الالتهاب عن السيطرة في بعض الأحيان.
هناك أمرٌ غير منطقي في فهمنا للكون، وأبرز علماء الفيزياء في العالم لا يغمض لهم جفن بسببه. يقترح فريق من الباحثين الآن تفسيراً مذهلاً يتضمن مجالات مغناطيسية نشأت منذ فجر الزمان نفسه.
إذا كنت تنوي التطلع إلى السماء بشكل متكرر، فإن شهر أكتوبر يمنحك أسباباً مقنعة للغاية للقيام بذلك. فمن حلقات زحل إلى الشهب المرتبطة بواحد من أشهر المذنبات في التاريخ، يحمل هذا الشهر شيئاً لكل من يوجه نظره نحو السماء.
هل فكرت يوماً ماذا يحدث في جسمك لو توقفت عن الأكل لأسبوع كامل؟ العلماء أخيراً بدأوا يرسمون صورة واضحة للتغيرات البيولوجية الغريبة اللي تحصل في الجسم أثناء الصيام الطويل، وبعض النتائج ممكن تغيّر نظرتنا تماماً لفكرة إننا نبقى بدون طعام.
رصد العلماء ثقباً غامضاً على سطح القمر قد يؤدي إلى نظام كهوف هائل تحت الأرض. والآن، تمول وكالة ناسا مهمة لمعرفة ما يختبئ بالضبط تحت السطح، وقد تغير الإجابات كل ما نعرفه عن القمر.
اكتشف العلماء شكلاً جديداً وغريباً من المغناطيسية يبدو وكأنه مستوحى مباشرة من أفلام الخيال العلمي. قد تكون هذه "المغناطيسية البديلة" (altermagnetism) هي المفتاح لبناء أجهزة كمبيوتر أسرع، وأصغر حجماً، وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بكثير مما لدينا اليوم.
اكتشف باحثون في جامعة كورنيل شيئاً يتحدى كل ما كنا نعتقد أننا نعرفه عن كيفية عمل جيناتنا. فجين يُدعى BC200، والذي يلعب دوراً في وظائف الدماغ، لديه القدرة على "القفز" عبر جينومنا مثل نوع من البهلوان الجيني. والأدهى من ذلك، أنهم وجدوه مختبئاً داخل فيروس أيضاً. يا لها من مفاجأة غير متوقعة!
تخيّل معي: واحد من أقوى الوثائق في التاريخ... كان كذبة من البداية! والكنيسة الكاثوليكية استغلّت هالوثيقة لقرون عشان توسّع إمبراطوريتها. تعال أقصّلك قصة "هبة قسطنطين".
عالمة روسية شابة لقيت حتفها بعد ما تعرّضت بالخطأ لمرض الطاعون الرئوي داخل مختبر دفاع بيولوجي في سيبيريا. لكن اللي خلّاني فعلاً أطوّر بالليل وأنا أقرأ هذا الخبر؟ القصة أعمق بكثير من حادثة مأساوية واحدة. هذا الحدث يرفع الستار عن عالم مُظلَم من الكائنات الدقيقة المُهندَسة و برامج أسلحة بيولوجية سرية soviétique، أغلب الناس ماكانوا يعرفون حتى إنها كانت موجودة أصلاً.
تخيل أنك تركض بسرعة كبيرة لدرجة أن العوائق التي في طريقك لا تجد الوقت الكافي لتعطيل سرعتك. هذا هو بالضبط ما فعله الفيزيائيون للتو مع الموصلات الفائقة — وقد تغير هذه النتائج كل شيء، بدءاً من أجهزة الرنين المغناطيسي وصولاً إلى الحواسيب الكمومية.
في عام 1814، فقد الجندي البريطاني شادراد بايفيلد ذراعه بعملية بتر بعد أن حطمتها رصاصة بندقية خلال حرب عام 1812. وما أذهله حقاً لم يكن الألم، بل أن طرفه المبتور قد أُلقي فوق كومة من السماد؛ فقام بحفره ومنحه دفناً لائقاً. لكن الأبحاث الجديدة في مذكراته المخفية تكشف أن القصة الحقيقية كانت أكثر تعقيداً بكثير مما توحي به الأسطورة البطولية.